
صحيفة مكة – مروان السليمان
[JUSTIFY]إعترف الكاتب والإعلامي المكي د. زهير جميل كتبي بأنه تعلم من أهل حارة الشامية الآداب وحُسن التعامل وإحترام الكبار ، وكشف بأنه وُلد في المسجد الحرام ، إلا أن يرفض أن يكون كاتب متعة ، وتسائل “كتبي” بمرارة كبيرة لماذا لا يحضر أبناء الحي الشباب مسجد الحي للإلتقاء بأهل الحي؟ . وأستبعد زهير كتبي أن تختفي الصحف الورقية في القريب العاجل مؤكدا على ذلك باستمرار وجودها حتى الآن في الغرب . وأعتبر “كتبي” العمدة عبدالله بصنوي أفضل وأرقى أنموذج للنخوة والشهامة والمرءوة والنبل المكي .[COLOR=#FF003E] كل هذا وأكثر تجدونه في تفاصيل اللقاء الذي أجرته “صحيفة مكة الإلكترونية ” مع الدكتور زهير بن جميل كتبي أحد أبرز الإعلاميين في الوسط الإعلامي السعودي فنترككم مع اللقاء :[/COLOR] [COLOR=#FF003E] س1/ بداية نحب أن نعود بك للوراء وتحديداً مسقط رأسك في حارة الشامية بما أنك من سكان تلك الحارة المجاورة للمسجد الحرام وفيها نشأت وترعرت . حدثنا عن ذكرياتك وطبيعة العيش في ذلك الزمن الجميل ومن هم أبرز أصدقائك في تلك الفترة ؟.[/COLOR] ج1/: في البداية أود أن أنبه لمعلومة مهمة للغاية وهي أنني ..[ ولدت ].. في المسجد الحرام . لأن امى رحمها الله واسكنها الجنة قد ولدتني في حارة الشامية وبعد ازالة وتهديم وتكسير وتدمير حارة الشامية بتاريخها حيث أدخلت كل حارة الشامية ضمن ساحات المسجد الحرام . فلا بد أن يعرف الجميع والعالم انني ولدت بالمسجد الحرام . وهذا شرف كبير لم يحطى به الكثير من المسلمين . الا الذين ولدوا في الحارات المحيطة بالمسجد الحرام . كنت صغيراً لا أتذكر شيئاً ، ولكن أذكر العم علي قاسم الذي كان يسكن بجوارنا وأذكر بيت الحناوي الذي سكناه . وبعد العصر يذهب بنا الوالد أنا وشقيقي الأكبر أسامة للصلاة بالحرم ونحن نسير في الطريق الترابي يسلم الوالد على هذا وذاك . وطريقة السلام وكلماته راقية ومؤدبة وفيها اجلال وتقدير . وتقبيل راس الكبير ولا يجوز ان يتقدم الصغار الكبار اثناء المشي . [COLOR=#FF003E]س2/ ما هو تأثير قربك من المسجد الحرام على حياتك العامة والخاصة ؟[/COLOR] ج2/ كما قلت أنا ولدت بالمسجد الحرام لأنني ولدت بحارة الشامية وقد أزيلت ودخلت ضمن الإزالة ، لقد تعلمنا من أهل حارة الشامية وغيرها ، حيث تعلمت الآداب وحسن التعامل واحترام الكبار ، إن كل المنطقة التي حول الحرم تشعر بها الوقار والهيبة والسكينة . تجد الإحترام والتقدير يتقدم كل شيء ، تسمع أجمل الكلمات والألفاظ مثل : كيف حالك يا سيدي !. الله يحفظ يا مولانا! ، يا خوى هيا ، صلى على النبي اللهم صلي وسلم عليه . [COLOR=#FF003E]س3/ ما هي الصورة التي لا زالت تحتفظ بها ذاكرتك داخل المسجد الحرام ؟[/COLOR] ج3/: أكذب عليك لو قلت انني احتفظ بكثير من ذاكرتي لأسباب عدة ، منها صغر سني ، و تكاثر المعلومات في دماغي ، وضغوطات الحياة ، والتقدم في العمر ، والأزمات والتحديات التي مرت عليّ تجعلني أنسى الكثير . بيد أنني اذكر أني كنت أدرس بالمسجد الحرام وأحفظ القرآن المجيد وكان يأخذني العم الشيخ الزعيم او العقيد ، صالح باخطمة -رحمه الله – معه للحرم وهو والد سعادة السفير والشاعر محمد صالح باخطمة للحرم . وأتذكر حلقات الدرس وحفظت أجزاء كبيرة من القرآن . وأتذكر كيف تخرج الناس بعد صلاة العشاء وكل واحد يحمل معه سجادة بها كتبه . وبعضهم يشتري العشاء معه من فول وتميس وحلويات مثل اللدو ، واللبنية وغيرها. وكانت الناس تنام مبكراً ، وقيام الليل هو عادة عند كثير من أهل مكة المكرمة . ولم الحظ على الكثير حب شهوات الدنيا . بل تسعى الناس لخدمة بعضهم البعض . ويحرصون على أداء الفرائض بأفضل ما يمكن ، ويقومون بأداء الواجبات الإجتماعية بهدوء ووقار وحيوية . ويفعلون ما يمكن فعله من خير وإحسان للآخر . [COLOR=#FF003E]س4/ كيف كنتم تتعاملون مع الحجاج ؟[/COLOR] ج4/ أنا لست مطوف ، وليس لي علاقة مباشرة بالحجاج . ولكن اشتغلت وعملت مع العم الشيخ المطوف عبدالمعطي عبدالماجد ــ رحمه الله ــ صديق والدي ، وعملت معه ثلاثة سنوات . ورأيت كيف كان يحترم ويقدر الحاج ويعمل الجميع لراحته ورفاهيته وتحقيق معظم مطالبه وذلك في التسعينات الهجرية . وكل من يعمل في هذه المهنة يعمل لتنمو شجرة مثمرة ، لأن عمله هو شرفه . ومن يعمل في مهنة الطوافة لا يقتظ من هذه المهنة . والطوافة وعاء تاريخي عظيم وقلبه يتسع بكل الأخلاق . [CENTER] [IMG]https://www.makkahnews.sa/contents/myuppic/05185b720c98f6.jpg[/IMG] [COLOR=#FF0036]العمدة عبدالله بصنوي يرحمه الله[/COLOR][/CENTER] [COLOR=#FF003E]س5/ حدثنا عن العمدة عبدالله بصنوي ؟ وماذا يعني لكم وهو المؤذن بالمسجد الحرام ؟[/COLOR] ج5/ يعد الشيخ عبدالله بصنوي ــ رحمه الله ــ أحد أهم وأشهر العمد في بلادنا ، وهو جدي لأمي وفي هذا الرجل صلابة قوية وأخلاق رفيعة يندر أن تجدها . من الأشياء التي لا أنساها أنه كان رضياً في والدته ( ستي قطشة ) .. هكذا نسميها لأنها من آل القطش وهم عائلة خرجت اشتهرت بتولي وظيفة العمدوية ، فيومياً ــ كان ـــ رحمه الله ــ قبل خروجه من المنزل يجلس معها ويداعبها ثم يسلم على رأسها ويديها وقدميها ويخرج ويقول لها ادعي لي . وهو يعشق شقيقه الاصغر حمزة ـــ رحمهما الله ــ ويحب شقيقاته فطومة وسعاد لدرجة الجنون . وهو رجل عقلاني ، لا يجب التصادم مع أحد . محب للخير ، ويسعى للستر في القضايا التي تقع تحت يده . واذا أراد التاريخ ان يكتب عن النخوة والشهامة والمرءوة والنبل المكي فالشيخ العمدة عبدالله بصنوي هو أفضل وأرقى انموذج يجسدها . [COLOR=#FF003E]س6/: ما الذي افتقدته الأحياء اليوم قياساً بالماضي ؟[/COLOR] ج6/: واليوم تصاب بالدهشة والذهول لما أصاب أخلاق الحي اليوم فكان الحي في الماضي كان أمنية وأملاً لكل من يسكنه ، وليس مثل اليوم صيحة في صحراء . صحيح اليوم الحي يملك مجموعة من ..[ اكسسوارات ].. ولكنها لا تجمل إلا المباني فقط . واتساءل بمرارة كبيرة لماذا لا يحضر أبناء الحي الشباب مسجد الحي للإلتقاء بأهل الحي . وهذه مصيبة كبيرة أصابتنا في مقتل. وأثقلتنا بالوجع النفسي.
وقال كتبي : افتقدنا التلاحم والتقارب والتآزر الإجتماعي وغياب فكر العمل الجماعي والمحبة . فقدت من نفوسنا محبة الجار ومعرفة بعضنا البعض، فقدنا قيمة الجار الإسلامية، والذي كاد أن يورث جاره كما قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. والإقتراب من الجيران يعني أن تكون قريباً من الأرض .
أصبحت الأحياء اليوم وسكانها يعانون من سوء الظن . والأحياء اليوم أصبحت لها مخالب وأنياب تنهش الناس في بعضها . لذلك أمتد الشحوب على ملامح الحي . وأصاب العلاقات الإنسانية الضمور . وهذه المباني الإسمنتية المكسوة بالزجاج لها استفزاز غريب على أخلاق الحي وسكانه، وكأنها .. [ غضبة حضارة ] .. ، فالمبالغة الحضارية حقيقة لا نملك طباعها .
ج7/ إذا خرجت الهيبة والوقار من الحي ، فقد الحي كرامته ، لم تعد هناك حارة اسمها الشامية بل أصبحت من أساطير الأولين وينبغي على الصحافة ان تكتب في المستقبل . الحارة التي كان اسمها الشامية . الشامية هي مصنع من مصانع الرجال في وطني ، خرّج هذا الحي الكثير من العلماء والوزراء والحكماء والفقهاء والمثقفين والكتاب والأدباء وغيرهم من كبار المسئولين بالدولة. و يكفيه فخراً أن به بيت عباس القطان أمين مدينة مكة المكرمة الأسبق ، وسميت ..[ برحة القطان ].. نسبه له ، وهذه الدار التي كان الملك عبدالعزيز يزورها ويتناول طعام الغداء بها كل يوم جمعة،ليجتمع بها باعيان ووجهاء مكة المكرمة . ويكفيها فخراً ان بها موقع .. [ مركاز ] .. العمدة الشيخ عبدالله بصنوي . الذي كان كأنه .. [ ديوان ] .. من دواوين الحكم الشعبي . المؤسف أن حارة الشامية لم يبقى منها سوى اسمها الذي سوف يذكر في الخطابات الحكومية ، وداخل أوراق كتب التاريخ .
لبست الشامية عبر تاريخها العريق أجمل الثياب الفاخرة ، وهذبت الألسن ، ورققت الأخلاق والقلوب . انني شاهدت بأم عيني كيف هوت مباني واثار حي الشامية ، والبلدوزات التي هدمت ودمرت وكسرت حارة الشامية كان وقودها الذي يحركها للهدم هو غبار المباني وهي تسقط وتنهار على الارض وتصدر اصوات مفجعة ، افجعت واقلقت حتى من في القبور ومن في الصين ، رغم شموخها التاريخي ، ورغم كل ذلك لم تشبع تلك ..[ البلدوزات ].. من شهوة الهدم والتكسير. لقد هُدم تاريخي ، وهدمت طفولتي ، وهدمت ملامحي النفسية ، وهدمت إنسانيتي ، هذا الحي اصبح ساحة للمبارزة بين أبو لهب وأبو جهل وأميه بن خلف . بسبب ما وقع لهذا الحي التاريخي العظيم . حاولت كثيراً حبس ..[ دمعي ].. اثناء الهدم والإزالة ، لم استطع فعل ذلك الحبس البكائي. ساحة هذا الحي اصبحت ساحة للمبارزة بين أبو لهب وأبو جهل وأمية بن خلف . لعنهم الله .
ج14/ يغضب ، من يغضب ، ويخبط و يدق رأسه في جدار حائط قصر المصمك ، حتى تسيل دمائه وينزف أو يموت كمداً وغيظاً . انها لقافة وأؤكد على لقافة بعض ممن حضر المناسبة مثل ( خ . س ) ، وهذا الـ ( خ . س ) هو من سقط المتاع ، وممن يخرج من بقايا الخرج ،وفي بعض الأحايين يكون من ..[ اللمم]…،. وتلقف ووقف يخطب فينا وهو ليس من أهل الصحافة ولا الثقافة ، بل هو عمدة من عمد
.. [ اللقافة ]. معروف عندنا في مكة المكرمة بذلك ، ولا يعرف معني حظيرة . وإن الصواريخ النووية والطائرات لها حظائر تسكن بها . والله يا أخي ما قتلنا وأخرّنا كثيراً في هذه البلاد ، إلا اللقافة والنفاق والمداهنة التي تمارسها هذه الفئة الضالة . والجهل وتداخل صريح بين الحابل الجاهل ، بالنابل المثقف ، وهذه ام المشاكل في حياتنا العامة والصحافية .
1) إطلاق الحريات العامة .
2) اعفاء وفصل وطرد بعض رؤساء تحرير الصحف والمجلات السعودية الحاليين .
3) إعادة إسم جريدة الندوة ليبقى كما هو .







ياهو خف على مااسميته (خ س) كلكم مكاكوه واعلاميين وبطل انبراشات يا ابو جميل
قلبت المواجع علينا والله يعوضنا خير في الشاميه
تصدق عاد يا ابو جميل بكم حسبوا المتر عند مستوصف الشامية ؟
بي 100 ألف فقط الظلم مو حلو لسكان الحرم
حسبنا الله ونعم الوكيل
لقاء شيق وممتع وصريح كعادة المشاغب المكي ابو جميل اسد الاعلام الجديد وخطوه ايجابية من الصحيفة المكية الشابه في احتضان الدكتور زهير كتبي
ياحبك للمشاكل يا زهير
يابويا خلي الناس في حالها وانشغل بنفسك وهذه توسعه للمسلمين ومكه كلها حرم
اشبك المره هذه مقشع راسك والا بتورينا انك مسوي كدش
ما ذنب رؤوساء التحرير ، وهم مجرد موظفين فى صحف رسمية غير مستقلة ولا تتمتع بالحرية الاعلامية فى ابسط امورها وقواعدها ( مجرد صور للصوص والمجرمين لاتستطيع اظهارها ، تؤخذ صورهم من القفا بينما شاهدت فى البرازيل برنامج يوميى عن الجرائم والمجرمين فى فضائية متخصصه !!؟؟ )، البداية تكمن فى تعزيز مكانه ودور وحرية الصحافة والاعلام، بعدها نتحدث عن العاملين فى الخقل الاعلامى
الله عليكم يا صحيفة مكة دائماً لديكم جديد وتنشرون الخفايا والذكريات كذلك
نشكركم جزيل الشكر
ياهو خف على مااسميته (خ س) كلكم مكاكوه واعلاميين وبطل انبراشات يا ابو جميل
قلبت المواجع علينا والله يعوضنا خير في الشاميه
تصدق عاد يا ابو جميل بكم حسبوا المتر عند مستوصف الشامية ؟
بي 100 ألف فقط الظلم مو حلو لسكان الحرم
حسبنا الله ونعم الوكيل
لقاء شيق وممتع وصريح كعادة المشاغب المكي ابو جميل اسد الاعلام الجديد وخطوه ايجابية من الصحيفة المكية الشابه في احتضان الدكتور زهير كتبي
ياحبك للمشاكل يا زهير
يابويا خلي الناس في حالها وانشغل بنفسك وهذه توسعه للمسلمين ومكه كلها حرم
اشبك المره هذه مقشع راسك والا بتورينا انك مسوي كدش
ما ذنب رؤوساء التحرير ، وهم مجرد موظفين فى صحف رسمية غير مستقلة ولا تتمتع بالحرية الاعلامية فى ابسط امورها وقواعدها ( مجرد صور للصوص والمجرمين لاتستطيع اظهارها ، تؤخذ صورهم من القفا بينما شاهدت فى البرازيل برنامج يوميى عن الجرائم والمجرمين فى فضائية متخصصه !!؟؟ )، البداية تكمن فى تعزيز مكانه ودور وحرية الصحافة والاعلام، بعدها نتحدث عن العاملين فى الخقل الاعلامى
الله عليكم يا صحيفة مكة دائماً لديكم جديد وتنشرون الخفايا والذكريات كذلك
نشكركم جزيل الشكر