
صحيفة مكة – مكة المكرمة
توعّدت لجنة متابعة المشروعات المتعثّرة بمكة المكرمة باتّخاذ الإجراءات النظامية الصارمة ضد الشركات التي لم تلتزم بموعد تنفيذ المشروعات حسب العقود المبرمة معها، وأكدت اللجنة أن سمو أمير منطقة مكة المكرمة يتابع شخصيًّا جميع المشروعات المتعثّرة، وهو يطالب بتقارير شهرية تحدد نسبة تعثر المشروعات والمقترحات لحلها، وإنجازها في الوقت المحدد.
وكانت اللجنة وقفت أمس على مشروعين متعثرين وناقشت مع المقاولين أسباب التعثر ميدانيًّا حيث ظهر تهرب المقاولين من تقديم الإجابات الواضحة للجنة حول أسباب التعثر وحمّلوا شركة المياه الوطنية والكهرباء مسؤولية أسباب التعثّر بسبب وجود خطوط الخدمات في مواقع المشروعات، والتي يؤدّي انقطاعها إلى تضرر الكثير من المواطنين.
وقال مدير إدارة تنسيق ومتابعة الخدمات بإمارة منطقة مكة المكرمة مجدي بن رشاد زبيدى إن هدف اللجنة التي شكلها سمو أمير منطقة مكة المكرمة بحث المشروعات المتعثرة وإيجاد الحلول المقترحة لها لضمان سيرها وتنفيذها في الوقت المحدد، والتنسيق مع الشركة والمقاول والاستشاري والجهة الراعية للمشروع، ومن هذا المنطلق بدأت اللجنة مهامها بالوقوف على مشروعين أمس وهما مشروع الضلع الغربي للخط الدائري التابع لهيئة تطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، ومشروع تنفيذ الخط الحلقي بالدائري الثالث، والتابع لشركة المياه الوطنية وتم الوقوف عليهما مع أعضاء الفريق.
ورداً على سؤال حول أن أبرز الملاحظات التي رصدتها اللجنة والتي تعد أهم أسباب تعثر المشروعات في مكة المكرمة قال: هو سوء التنسيق بين الجهات الخدمية في المنطقة لنقل خطوط المحاور الرئيسية للخدمات من مواقع العمل وهي خطوط المياه والصرف الصحي والكهرباء وقنوات تصريف السيول، وهي تحتاج الى وقت للتنسيق وإيجاد الحلول لها، وهذه المشكلة موجودة وهناك إشراف مباشر من سمو الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة، وهو يوجه اللجنة بضرورة الاجتماع مع جميع الجهات الخدمية والتنسيق فيما بينها وحل كل العوائق التى تؤخر تنفيذ المشروعات في المدة المحددة لها.
وقال: إن اللجنة ستركز في جهودها على متابعة المشروعات الكبرى والصغرى ومن خلال المتابعة الأولية تأكدنا وجود تأخير للمشروعات بعضها 10% وبعضها 20% وبعضها 30% وهناك مشروعات انتهت الفترة الزمنية لها ولم تنجز وهذا من الأسباب الرئيسية التي أدت أن يوجه سمو أمير منطقة مكة المكرمة بتشكيل فرق المتابعة الميدانية لتقف أمام كل مشروع على حدة ويتم تشخيص الأسباب الأساسية التي أدت لإعاقة المشروع، وبعد الوقوف الميداني يعقد اجتماع مع الجهة المسؤولة ومناقشة أسباب التعثر وحل المشكلة وإذا كان الموضوع خارجًا عن نطاق المنطقة فيسلم لمجلس المنطقة لمناقشته مع سمو أمير منطقة مكة المكرمة ومخاطبة الوزراء المعنيين في الموضوع.
وأضاف زبيدى أن اللجنة ستقوم بجولتين ميدانيتين كل شهر وعقد اجتماعين كل شهر والأسبوع الذي يلي الجولة يعقد اجتماع مناقشة المشروعات وبحث أسباب تعثرها مع الجهات ذات العلاقة بديوان إمارة منطقة مكة المكرمة.
وحول تلقي اللجنة ملاحظات وشكاوى المواطنين لبناء الجولات ومعرفة مواقع المشروعات المتعثرة قال زبيدي: هذه خطوة لاحقة فيما يخص سوء الخدمات، وهذا الفريق مشكل لمتابعة المشروعات والخدمات، وهناك استمارة للخدمات توزع على المشاركين فى كل فريق ويقومون بالإشارة على مواقع سوء الخدمات.
ومضى زبيدي قائلا: بدأنا أمس الخطوة الأولى بمشروعات محورية كبيرة، وفى كل اجتماع نختار مشروعات من وزارة الصحة أو النقل أو الشؤون البلدية تكون متعثرة لنقف عليها ونشخص أسباب التعثر، مشيرًا إلى أن أي مشروع من المشروعات التي وقفت عليها اللجنة يقدم تقريرًا بجميع العوائق والمقترحات لحلها وترفع للدكتور فؤاد غزالي رئيس لجنة المشروعات والمرافق بمجلس منطقة مكة المكرمة، لحصرها ومناقشتها أمام صاحب السمو الملكي أمير منطقة مكة المكرمة. وحول العقوبات التي ستتخذها اللجنة مع الشركات المتأخرة في تنفيذ المشروعات قال: العقوبات تطبق حسب بنود العقود بين الجهة المسؤولة والشركة وفي حالة أى تأخير هناك عقوبات.
يشار إلى أن اللجنة تضم في عضويتها مساعد أمين عام هيئة تطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة المهندس خالد فدا ومدير إدارة تنسيق ومتابعة الخدمات بإمارة منطقة مكة المكرمة مجدي بن رشاد زبيدي ومدير تنسيق المشروعات بالإمارة المكلف إبراهيم قيري والمهندس عبدالحميد راجخان والمهندس سعيد العمري والمهندس عدنان سليم الصبحي ممثلا عن شركة المياه الوطنية والمهندس ماهر النهاري المشرف على مكتب تنفيذ المشروعات بأمانة العاصمة المقدسة والمقدم فوزي الأنصاري مدير الدراسات بمرورالعاصمة المقدسة والأستاذ سلطان الأسمرة من إدارة الدراسات والعلاقات بإمارة منطقة مكة المكرمة والمهندس خالد سباح العتيبي مدير إدارة الطرق بالعاصمة المقدسة والنقيب عبدالوهاب سعد النفيعي ، وفقاً لـِ”المدينة”.






