المقالات

أين المهنية يا فراج؟!

يُعاب على الزميل الإعلامي وليد الفراج، تغييبه للمهنية الإعلامية عند تناوله بعض القضايا الرياضية في الشارع السعودي لكرة القدم، فقد دأب الفراج على تأجيج الرأي العام وتحريض الجماهير الرياضية ضد الشخصية التي يدعمها إعلاميًا من خلال برنامجه (أكشن يا دوري) عبر قناة الـ mbc ، وما إن يطرح الفراج قضية بين طرفين، إلا وتجده يقف مع طرف دون الآخر، في الوقت الذي كان يفترض فيه أن يقف على بُعد مسافة واحدة من الجميع، ولعل قضية رئاسة نادي الاتفاق التي تدور رحاها هذه الأيام في المنطقة الشرقية، خير شاهد على غياب مهنية الفراج، فـ (وليد) يقف بشكل قوي مع المرشح لرئاسة نادي الاتفاق المهندس عبدالله خالد الدبل على حساب رئيس النادي الحالي ورمزه المعروف عبد العزيز الدوسري الذي يتلقى الإسقاطات المتكررة من وليد رغم قامته الرياضية في الشارع الرياضي السعودي، فالدوسري يمارس حقه المشروع في الترشح لرئاسة النادي ولم يرتكب مخالفة في ذلك .

موقف الفراج الحالي ذكرني بموقفه العام الماضي مع المحامي عادل جمجوم نائب رئيس نادي الاتحاد السابق، ورئيسه المكلف بعد ذلك، فكان للفراج دور كبير في تأجيج الجماهير وتحريضهم للانقلاب على إدارة الفائز آنذاك من خلال اللقاءات التي كان يُجريها (فريق الأكشن) مع الجماهير بعد المباريات التي كان يخسر فيها الاتحاد، والعجيب أن تلك اللقاءت الجماهيرية اختفت عندما تولى (البلوي) زمام الأمور في النادي، رغم الخسائر الكبيرة التي تلقاها الفريق في هذا الموسم.

ختامًا:

هل يعلم الفراج بأن الطريقة التي يتبعها تزيد من إحتقان الشارع الرياضي ، أو إن الأكشن عاوز كذا؟

عبدالله أحمد الزهراني

عبدالله أحمد الزهراني، رئيس تحرير صحيفة مكة الإلكترونية، حاصل على درجة الماجستير في الاتصال والإعلام الرقمي من جامعة الملك عبدالعزيز، ويُعد من أبرز كتّاب الرأي في الإعلام السعودي المعاصر. يجمع في أسلوبه بين التحليل السياسي العميق والطرح الساخر الواعي، حيث يقدّم مقالات تتناول قضايا الوعي الوطني، والتحولات الإعلامية، والصراعات الدولية، ضمن رؤية فكرية تعكس فهمًا استراتيجيًا لمفهوم “حروب الوعي” وصناعة التأثير في العصر الرقمي.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الاكشن عاوز كذا ? أصبت كبد الحقيقة وهو الان يقف مع الاتحاد ضد الوحدة في قضية مونتاري ومهند فارسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى