المحلية

جهات محلية ودولية تعلن استنكارها للتفجير الآثم الذي وقع اليوم بأحد مساجد بلدة القديح

[JUSTIFY](مكة) – مروان السليمان

استنكر محافظ القطيف خالد بن عبد العزيز الصفيان التفجير الإرهابي الذي وقع اليوم في أحد مساجد بلدة القديح بمحافظة القطيف ، ونتج عنه وفاة 21 من المصلين وإصابة العديد منهم .

وقال : ” إن ما حصل مؤسف و يعد عدواناً و إثماً استهدف نفسا محرمة وقتلها بغير حق ” ، مؤكداً أن ذلك يتنافى مع قيم الدين الإسلامي الحنيف .

وبيَّن الصفيان أن هذا الحادث الإجرامي لا يخدم إلا أعداء الدين ومن يريدون النيل منه وتشويهه بأعمالهم وجرائمهم ، موضحاً أن هذا العمل ليس من الإسلام في شيء؛ وإنما هو ظلم وبغي وعدوان وإجرام .

وأكد أن المملكة ستظل بإذن الله وتحت قيادة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود ، وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله – ستتصدى لأي فتنة ، داعيا المواطنين إلى الوحدة الوطنية والوقوف خلف القيادة ـ أيدها الله ـ ورص الصفوف ونبذ الفرقة، وكل ما يخل بأمن هذا الوطن واستقراره للحفاظ على المكاسب الوطنية لهذا البلد المعطاء .

وحذر الصفيان من عدم الانجرار وراء الفكر الضال والمنحرف ومن يبث دواعي الشر ، وكذلك عدم إعطاء الفرصة لكل من يريد التربص بأمن وسلامة المواطنين ، مشيراً إلى أن الإرهاب لا يعرف دينًا ولا وطنًا ، داعيًا الله عز وجل أن يحفظ الوطن من كل سوء ومكروه ، ومن كل حاقد وحاسد .

كما عبر معالي نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الدكتور محمد بن ناصر الخزيم عن استنكاره للحادث الإرهابي المجرم الذي تعرض له المصلون في أحد المساجد ببلدة القديح بمحافظة القطيف اليوم الجمعة سائلاً الله أن يتقبلهم شهداء عنده وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

ورفع معاليه تعازيه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله- وأسر الشهداء والشعب السعودي والأمة الإسلامية.

وقال ” إن الإسلام يرفض الإرهاب بكل صوره وأشكاله رفضًا قاطعًا لأنه عدوان، والله لا يحب المعتدين، ومن فضل الله عز وجل وعونه أن المملكة استطاعت خلال الفترة الماضية إدارة أزمة الإرهاب في معالجة مثل هذه المواقف بحزم ولن تخضع لابتزاز أي تنظيم أو جماعة إرهابية ممن يدعون تطبيقهم لشرع الله وهم يمارسون أبشع الجرائم بحق المجتمع وبحق الوطن ابتداء من جرائم القتل وزرع الفتنة والكراهية، فنهج المملكة واضح في الضرب بيد من حديد على كل من يروع أمن الآمنين دون الدخول في تعامل يضفي لهم شرعية “.

وأكَّد معاليه حرمة الدماء المعصومة حيث يقول الله عز وجل (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته في حجة الوداع: (إِنَّ دِمَاءَكُمْ وأموالكم وَأَعْرَاضَكُمْ عليكم حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا).

ودعا معالي الدكتور الخزيم الجميع إلى أن يقفوا صفاً واحداً تجاه البغاة والمفسدين القتلة مهما كانت جنسياتهم أو توجهاتهم، وقال إن هؤلاء يستهدفوننا في ديننا وأمننا ووطننا، ولن يعكر صفونا – بإذن الله – عبث عابث أو تحرش مجرم حقير”، مؤكداً أن ما حدث يعد جريمة كبرى في حق أمن الشعوب واستقرارها ورخائها.

وهنأ معاليه رجال الأمن على شرف خدمةِ دينهم وعقيدتهم وبلادهم ومقدّساتهم والذود عن حياض الوطن ومقدّراته، حاثاً كل فرد من أفراد المجتمع على أن يكونَ عونًا لرجال الأمن في أداء مهمّتهم العظيمة وعينًا ساهرةً في الحفاظ على أمنِ هذه البلاد والإبلاغ عن كلّ متورّطٍ أو داعمٍ لهذه الأعمال الإجراميّة والأفعال التخريبية، حفاظًا على أمن الوطن.

ودعا معالي نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الله بأن يحفظ أمن هذه البلاد ويديم عزها وأمنها في ظل القيادة الرشيدة والحكيمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد حفظهم الله .

من جهة أخرى استنكر معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، التفجير الإرهابي وعده عدواناً آثماً وجرماً عظيماً وقتلاً للأنفس المعصومة التي حرم الله قتلها؛ بل وجعله من كبائر الذنوب ، مستشهدا بقوله تعالى (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً).

وأوضح معاليه أن هذا الحادث الإجرامي لا يخدم إلا أعداء الإسلام ومن يريدون النيل منه وتشويهه بأعمالهم الشنيعة وجرائمهم النكراء، مشيراً إلى أن هذا العمل ليس من الإسلام في شيء؛ وإنما هو ظلم وبغي وعدوان وإجرام تأباه الشريعة الإسلامية المطهرة وتنكره الفطر السوية وترده العقول السليمة.

وقال معاليه: إن هذا التفجير الآثم علاوة على كونه قتلاً للأنفس المعصومة إلا أنه جمع بين ذلك وبين قتل المصلين الذين جاء تحريم الاعتداء عليهم في كل دين، مما يغلظ الإثم ويعظم الجريمة.

وأكَّد معالي الدكتور السند أن هذه البلاد ستظل -بإذن الله- صامدة وقوية بالله أولاً، ثم بولاة أمرها الذين يحكمون الشريعة ويحققون العدل، ويقيمون شعائر الإسلام، وبإخلاص المواطنين والتفافهم حول ولاة أمرهم، وسعيهم إلى الوحدة ونبذ الفرقة، وكل ما يخل بأمن هذا الوطن واستقراره.

وحذر معاليه المجتمع عموماً والشباب خصوصاً من الاغترار بدعاة الفتنة والضلال، الذين يبثون أفكارهم المنحرفة، دون مراعاة ولا رجوع لدين ولا خلق ولا فضيلة، بل تجردوا من كل معاني الإنسانية والقيم السوية، داعياً إلى الرجوع إلى العلماء الراسخين الذين نهلوا العلم من مصادره واعتمدوا الكتاب والسنة مصدراً وشريعة، وسلمت نفوسهم من الأهواء والانحرافات الفكرية.

ودعا معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الله عز وجل أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والإيمان، وأن يحفظها من كل سوء ومكروه، ومن كل حاقد وحاسد، وأن يحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وسمو ولي عهده الأمين ، وسمو ولي ولي العهد ، وأن يديمهم ذخراً لهذه البلاد.

وأدان معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور بندر بن محمد العيبان التفجير الإرهابي الآثم والجبان ، وقال إن هذا العمل الإرهابي يتنافى مع القيم الإسلامية والإنسانية كافة ، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – أيده الله – ستمضي بكل قوة في مكافحتها للإرهاب واجتثاثه وأن أبناء المملكة يقفون صفا واحدا ضد هذه الأعمال الإجرامية التي تنتهك كل القيم والأعراف والحقوق.

وبين العيبان أن القضاء الشرعي العادل في المملكة سيحاسب بكل عدالة من حرض ونفذ ودعم هذه الأعمال الإرهابية.

ورفع معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان أحر التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وسمو ولي عهده الأمين ، وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله – ولأسر الضحايا وأبناء وطننا العزيز كافة , وأن يمن على الجرحى والمصابين بالشفاء كما دعا المولى جلّ وعلا أن يحفظ المملكة من كل سوء ومكروه.

كما أدانت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة العمل الإرهابي ، عادة ذلك جريمة شنيعة هدفها الأول زرع وبث الفتنة الطائفية بين شعب المملكة وتنفيذ أجندة خارجية لتمزيق وحدة المملكة وزعزعة استقرارها ،إزاء مواقف المملكة الشجاعة لنصرة إخوانها في دول الجوار.

وقال البيان الذي أصدره معالي الأمين العام للرابطة إن هذه الجريمة الإرهابية التي قامت بها هذه الفئة الخارجة عن تعاليم الإسلام وسماحته جاءت لتكريس الطائفية المقيتة وزرع بذور الفتنة بين أبناء المملكة .

وبين أنه من الواضح أن مواقف المملكة ومنها نصرة شقيقتها اليمن والوقوف مع حكومته الشرعية قد أغاظت الذين يقفون وراء الطائفية وينتصرون لها في كل مكان ، داعيا علماء الأمة الإسلامية لاستنكار هذه الجريمة وأن يقوموا بإيضاح الحق للناس بأن الطائفية والإرهاب يمثلان الخطر الحقيقي الذي تواجهه الأمة في هذه الفترة التي نعيشها.

ووجه معاليه رسالة لشعب المملكة وعلمائها ومفكريها ومثقفيها في أن يقفوا مع قيادتهم ليقطعوا الطريق أمام المتربصين لهذا البلد الذي شرفه الله بخدمة الحرمين الشريفين وأن يحمدوا الله ويشكروه أن منّ الله عليهم بقيادة حكيمة تطبق شرع الله وتنصر الإسلام في كل مكان.

ودعا الدكتور التركي المولى جل وعلا أن يمكن حكومة خادم الحرمين الشريفين ورجالها البواسل في الجهات الأمنية من القبض على هؤلاء المجرمين الذين يقفون وراء هذه الحوادث الإجرامية وأن يحمي بلادنا وبلاد المسلمين في كل مكان من كل سوء ومكروه.

واستنكر معالي مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس التفجير الإرهابي ووصف معاليه أن هذه الأعمال الإجرامية التي تهدف لزعزعة أمن واستقرار هذه البلاد المباركة إنما هي أعمال تخريبية ليس لها هدف سوء زرع الفتن التي نبذها ديننا الإسلامي الحنيف في كافة شرائعه ، مؤكدا أن هذه البلاد المباركة ستبقى صامدة بإذن الله في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله – .

وقال الدكتور عساس : إنه مهما قام المخربون والمفسدون للسعي لشق صف اللحمة والوطنية بين أبناء هذا الوطن، إلا أننا ولله للحمد في هذه البلاد المباركة سنظل نرفع راية التماسك والتلاحم ” مبيناً أن تماسك أبناء المملكة وتلاحمهم هو الدرع الحصين بعد الله تعالى لوحدة هذا الوطن المعطاء الذي يقوم على مبادئ العقيدة الإسلامية السمحة التي ترفض أعمال الإفساد في الأرض والإخلال بالأمن والإساءة إلى هذا الكيان المستقر بفضل الله ومنته.
وأشاد مدير جامعة أم القرى بما يقوم به رجال الأمن البواسل من بذل أرواحهم وأنفسهم في سبيل حفظ أمن هذه البلاد واستقرارها وبث روح الطمأنينة بين شعب المملكة والمقيمين عليها، مبرهنين للجميع بأنه لا مكان للأعداء في المملكة، وأنهم مهما خربوا وأفسدوا فإنهم مدحورين خائبين بإذن الله.

وفي المدينة المنورة استنكر مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الدكتور محمد الأمين بن خطري, الجريمة الإرهابية التي ارتكبت اليوم في أحد المساجد ببلدة القديح في محافظة القطيف .

وقال : ” إنه في ظل ما يحاك للأمة الإسلامية عامة ولهذه الدولة خاصة من مخططات تهدف لخلخلة الأمن وزرع الفتن بين أطياف شعبه , يأتي هذا العمل الإرهابي في بقعة من بلادنا الحبيبة وبين أبناء شعبه الآمنين وفي بيت من بيوت الله ” , عادا هذه الجريمة وصمة عار في جبين من فعلها أو أيدها أو خطط لها أو أعان على فعلها.

وأكد الدكتور أن هذه الجريمة لاتمت للإسلام والدين بصلة ولايقرها مسلم عاقل عالم بالحلال والحرام , سائلا المولى القدير أن يحفظ بلادنا وولاة أمرنا وعلماءنا من كل سوء.

هذا وأعربت منظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها واستنكارها للتفجير الإرهابي حيث قال معالي الأمين العام لمنظمة الأستاذ إياد بن أمين مدني إن الذين قاموا بهذا العمل وخططوا له ودعموه, إنما ينفذون توجها يعمل على تفكيك مكونات المنطقة، وتغليب روح الانقسام بين مواطنيها، وكسر توازنها المجتمعي التاريخي، وزجها في حالة من الفوضى المستدامة.

وأوضح أن التفجير الإرهابي في القديح انتهك حرمة بيت من بيوت الله في يوم جمعة، واستهدف مصلين صلاة الجمعة، الأمر الذي لا يمكن أن يقدم عليه إلا إرهابي تجرد من إسلامه ومن إنسانيته, معرباً عن ثقته في قدرة الأجهزة الأمنية المختصة على ملاحقة الجناة، وتقديمهم للعدالة، والكشف عن انتماءاتهم.

وأكد تضامن منظمة التعاون الإسلامي التام مع المملكة في جهودها الرامية إلى مكافحة الإرهاب الذي يستهدف أمنها واستقرارها, وذلك أيا كان مصدره, مجددًا موقف المنظمة المبدئي والثابت الذي يندد الإرهاب بكل أشكاله وصوره.

وقدم معاليه التعازي لأسر الضحايا الذين سقطوا في هذا الاعتداء الآثم, متمنياً للمصابين الشفاء العاجل.

ووصف فضيلة مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة جازان الشيخ أحمد بن عيسى الحازمي ما حدث بأنه عمل إرهابي خطير ومحاولة فاشلة لإثارة الفتنة بين أبناء الوطن .

وقال :” إن ما حدث في مسجد بلدة القديح عمل خطير يدل على خبث نوايا من يقفون خلفه وحقدهم الدفين على الإسلام والمسلمين وسعيهم لإثارة الفتنة والتخريب وإراقة دماء الأبرياء اللذين لم يقترفوا أي ذنب يستحقون عليه ما تعرضوا له من قتل وترويع”.

وأضاف ” إن أبناء هذه البلاد بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد ـ حفظهم الله ـ لن تؤثر فيهم مثل هذه الأفعال التي لم تعد تخفى على أحد التي يسعى الأعداء لتحقيقه منها , بل ستزيد الجميع تماسكاً , وتلاحماً في وجه كل من يريد المساس بأمن ومقدرات هذا الوطن العزيز”.

وأكد فضيلته استنكار واستهجان الجميع لمثل هذه الأعمال الإجرامية , ووقوفهم في وجه كل من يريد المساس بأمن واستقرار الوطن.

وعلى الصعيد العربي والدولي دان مجلس التعاون لدول الخليج العربية الحادث الإرهابي الذي وقع اليوم ووصف معالي الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني هذا الحادث المؤلم بأنه عمل إجرامي جبان، يتنافى مع القيم والمبادئ الإسلامية والإنسانية كافة ، معرباً عن شجب دول مجلس التعاون واستنكارها الشديد لاستهداف المواطنين الأبرياء وهم يتعبدون في بيوت الرحمن، ومساندتها للمملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها .

وقال معاليه : ” إن مرتكبي هذه الجريمة البشعة استهدفوا من ورائها إشعال نار الفتنة وتهديد النسيج الاجتماعي وزعزعة أمن واستقرار المملكة ” ، معربا عن ثقته في كفاءة أجهزة الأمن في المملكة العربية السعودية وقدرتها على كشف ملابسات هذا العمل الارهابي ، ومحاربة الفكر الإرهابي الضال “، معبراً عن تعازيه الحارة لذوي الشهداء وللحكومة والشعب السعودي ، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل.

كما أدانت الجزائر بـ”شدة” الهجوم الإرهابي داعية إلى تكثيف الجهود الدولية لمحاربة الارهاب.

وقال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، عبد العزيز بن علي الشريف، في تصريح ” لوكالة الأنباء الجزائرية ” : ندين بشدة الهجوم الانتحاري الغادر الذي استهدف اليوم الجمعة مسجدا ببلدة القديح في محافظة القطيف بالمملكة العربية السعودية وأسفر عن سقوط العديد من القتلى والجرحى من بين المصلين .

وأضاف أن هذا الاعتداء الإرهابي يستوقفنا مجددا حول أهمية وضرورة تكثيف الجهود في كل البلدان وعلى المستوى الدولي لمحاربة هذه الآفة البغيضة التي يسعى عرابوها لنشر الرعب والفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في كثير من بلدان العالم .

وتابع وإذ نجدد إدانتنا القوية للإرهاب بشتى أشكاله وصوره فإننا نؤكد تضامننا ووقوفنا إلى جانب الأشقاء في المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا، كما نتقدم بخالص التعازي وأصدق المواساة لأسر المتوفين .

وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي الاعتداء الإرهابي وتقدم العربي، في بيان اليوم بخالص تعازيه لأسر الضحايا الذين سقطوا جراء هذا العمل الآثم .

هذا وأعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الإجرامي ، وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها اليوم وقوف دولة قطر مع المملكة العربية السعودية في تصديها للأعمال الإجرامية التي تهدف لزعزعة الأمن و بث الفتنة بين أبناء الشعب السعودي ، مشددة على تأييد دولة قطر الكامل للإجراءات الأمنية كافة التي تتخذها المملكة العربية السعودية للحفاظ على أمنها واستقرارها.

وجدد البيان موقف قطر الثابت من نبذ الأعمال الإرهابية و العنف بصوره وأشكاله كافة ، معبراً عن تعازي دولة قطر ومواساتها لأسر الضحايا الذين سقطوا جراء هذا العمل الآثم.

كما أدانت تونس بشدة الاعتداء الإرهابي الآثم حيث استنكر بيان صادر عن وزارة الخارجية التونسية اليوم هذه العملية الإرهابية الشنيعة التي تستهدف زعزعة استقرار وأمن المملكة ، معبراً عن تضامن تونس مع قيادة وشعب المملكة وأهالي الضحايا .

وجددت تونس تأكيدها على دعم ومساندة المملكة في جهودها لحفظ الأمن والاستقرار فى ربوعها وضمان أرواح مواطنيها وممتلكاتهم ، داعية جميع الأطراف الدولية إلى ضرورة تفعيل جهود مقاومة ودحر الآفة الإرهابية التي أضحت تمثل تهديداً لمصالح واستقرار الدول وللأمن والسلم فى العالم .

كما دان مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان العمل الإجرامي قائلاً في بيان له اليوم : إن أمن المملكة العربية السعودية حاضنة الحرمين الشريفين والمؤتمنة على رعايتهما هو من أمن العالم الإسلامي كله والاعتداء على أمنها هو اعتداء على أمن كل مسلم في كل مكان من العالم واستهداف بيت من بيوت الله يؤدي فيه المؤمنون الصلاة هو استهداف للإسلام نفسه، ولذلك فإننا نعدٌ المسلمين جميعا مسؤولون عن الوقوف مع المملكة العربية السعودية لمكافحة هذا الإجرام الذي يستهدف من خلاله الإنسان والمقدسات .

وأشاد المفتي دريان بأجهزة الأمن في المملكة على وقفتها الشجاعة ضد الإرهاب في المنطقة، مقدما التعازي للشهداء ومتمنيا الشفاء للجرحى .

من جهة أخرى دان البيت الأبيض اليوم الجمعة الهجوم الإرهابي حيث قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست : نعرب عن حزننا لفقدان الأرواح وندين هذا العنف .

واستنكر دولة رئيس مجلس الوزراء اللبناني تمام سلام حادث التفجير : إن الجريمة الوحشية التي تعرض لها مصلون أبرياء إنما تدل على عقل إجرامي أسود لا يقيم وزناً للحرمات ولا صلة له بالإسلام والمسلمين ويهدف إلى القتل المجاني بغرض إيقاع الفتنة السوداء بين أبناء البلد الواحد .

و أضاف : إن عملاً من هذا النوع لا يمكن وضعه في أي سياق سياسي ولا يمكن النظر إليه إلا باعتباره عبثاً خالصاً من شأنه الإساءة إلى الأمن والأمان والاستقرار التي طالما عرفت بها المملكة العربية السعودية .

وقال :إننا واثقون من أن القيادة في المملكة العربية السعودية ستتعامل بما هو معروف عنها من حكمة وحزم مع هذه الجريمة النكراء ومن يقف وراءها بما يحفظ امن بلاد الحرمين الشريفين ووحدة أبنائها “.

وختم الرئيس سلام بالقول :” إننا إذ نعزي أهالي الشهداء الأبرياء ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين نتقدم باسم الشعب اللبناني بأحر التعازي إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والى الشعب السعودي الشقيق، مؤكدين أن الضيم الذي يصيبهم إنما يصيب اللبنانيين جميعاً “.

وأعربت منظمة الشعوب والبرلمانات العربية برئاسة الدكتور عبد العزيز عبد الله عن إدانتها الشديدة للحادث الإرهابي وأكدت المنظمة أن هذا العمل الجبان لن يثني المملكة عن الاستمرار في مكافحة الإرهاب، أينما كان ، مشيراً إلى أن من ارتكب هذا العمل مجموعة من الإرهابيين التي لا تعرف عن الدين ولا الإسلام شيئا.
وشددت المنظمة على وقوفها إلى جانب المملكة قيادة وحكومة وشعباً في مواجهة قوى الشر والعدوان، مطالبة الشعب السعودي بالوقوف بكل قوة خلف قيادته الحكيمة حتى تتخلص الأمة الإسلامية من أعدائها .

وقال مفتى جمهورية مصر العربية شوقي علام في بيان له اليوم : إن هؤلاء تجرأوا على حرمة بيت من بيوت الله، وسفكوا فيه دماء المصلين الذين اجتمعوا لأداء فريضة صلاة الجمعة، ولم يراعوا لدماء المسلمين ولا بيوت الله حرمة، فأصبحوا بذلك من أهل الخزي في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة, مستشهداً بقول الله تعالى (( وَمَنْ أظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى في خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ))، وقوله تعالى (( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا )) .

وطالب مفتي مصر شعب المملكة العربية السعودية بألا ينجروا وراء من وصفهم بـ”دعاة الطائفية والفتنة”، وأن يتوحدوا سويًا من أجل مواجهة “المتطرفين الذين يسعون إلى إشاعة الفوضى والفساد في بلادنا العربية، وهو ما يصب في مصلحة أعدائنا .

من جهته استنكر وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة العمل الإرهابي الذي استهدف المصلين بأحد المساجد في بلدة القديح بمحافظة القطيف .

وقال : إن الإرهاب كله ملّة واحدة، وهدفه هو القتل والتخريب واستهداف الآمنين بلا وازع من دين أو خلق أو ضمير إنساني حي.
بدوره استنكر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب التفجير الإرهابي الذي استهدف أحد المساجد ببلدة القديح في محافظة القطيف ، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من المصلين .

وأكد في بيان اليوم، حرمة الدماء وحرمة بيوت الله وضرورة النأي بها بعيدًا عن الصراعات، مشدداً على أهمية التأكيد على أخوة الإسلام، وضرورة تغليب العقل والحكمة وعدم الانسياق وراء مخططات إشعال الفتن الطائفية .

وقال بيان لوزارة الداخلية البحرينية اليوم : نؤكد دعمنا الكامل للإجراءات الأمنية المتخذة لضمان أمن واستقرار المملكة العربية السعودية ، مشددين على أن مملكة البحرين تقف قلبا وقالبا مع شقيقتها المملكة العربية السعودية في خندق واحد للتصدي للأعمال الإرهابية والإجرامية في ظل العلاقات الوثيقة والتاريخية التي تربط بين قيادتي البلدين وشعبيهما الشقيقين .

وعبر البيان في ختام تصريحه عن تعازيه ومواساته لقيادة المملكة العربية السعودية والشعب السعودي .
[/JUSTIFY]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com