أخبار العالم

المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر تؤكد أن استهداف البلد الحرام استفزاز للمسلمين

 

مكه : حصه الروقي

عبرت الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر عن إدانتها الشديدة للمحاولة البائسة الثانية لإطلاق الميليشيات المسلحة صاروخاً باليستيا طويل المدى استهدف مكة المكرمة ، مهبط الوحي وقبلة المسلمين كافة ، وهو ما أستفز مشاعر المسلمين في عموم الأرض قاطبة وضيوف الرحمن خاصة. واشارت إلى أن ذلك يمثل تطوراً خطيراً لانتهاك حرمة العاصمة المقدسة ، ومهد الرسالة، ودعت المنظمة إلى أخذ كافة الاجراءات القانونية الصارمة ضد هذه الممارسات الإجرامية التي تحاول المساس بحرمة الأمة الإسلامية ومقدساتها من خلال هذه المحاولة الدنيئة التي تأتي للمرة الثانية خلال أقل من عام وفي موسم مقدس يعد من الأشهر الحرم .

جاء ذلك في بيان “إعلامي” ، بدأته بقول الله تعالى : “إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاء الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم ” وأكدت أن ذلك وعد من الله تعالى لمن حاول المساس بالأماكن المقدسة ومن همً فيها بالسيئة ، وطالبت المنظمة المجتمع الدولي بأخذ مسألة الاعتداء على المقدسات الإسلامية في الفترة الأخيرة سواء في مكة المكرمة أو في القدس الشريف على محمل جاد وقانوني ، ولفتت إلى أن أي عمل متعمد أو هجوم مباشر ضد أي من المقدسات الإسلامية يشكل منحى خطيراً وانتهاكًا للقانون الإنساني الدولي حيث طالبت المجتمع الدولي وكل المنظمات الإقليمية بأخذ كل الخطوات الإجرائية لمحاسبة العابثين بالمقدسات وفقاً لمبادئ هذا القانون الذي يوجب العقاب على أفعالهم الإجرامي.

وفي ذات السياق، تجدد المنظمة وكافة جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية موقفها الدائم وإدانتها التامة لأي عمل يستهدف قبلة المسلمين ، أو أي عمليات تستهدف أماكن العبادة أو المدنيين أيا كان مصدرها وذلك على اعتبار مقدس لا يحتمل أي إهانة، ويستدعي من الجميع التصدي وتكثيف الجهود الدولية وتنسيق العمل على جميع المستويات لمنع الاعتداء على هذه المقدسات .

وثمنت الأمانة العامة للمنظمة والتي تتخذ من الرياض مقرا لها في تصريحها جهود المملكة العربية السعودية وما تقدمه من خدمات للمقدسات الإسلامية والمساجد ، وخصت بالذكر خدمتها للإسلام والمسلمين من خلال العديد من الأعمال الجليلة في مقدمتها خدمة الحرمين الشريفين انطلاقا من إيمانها العميق أن تلك أمانة شرفت بها فتحملت مسؤولياتها ، وكانت قيادتها الحكيمة عصب هذا العمل الجليل إذ تقف على خدمة هذه المشاعر المقدسة على مدار الساعة تسهيلا لأداء المسلمين مناسكهم وعباداتهم وتوفير الأمن والطمأنينة لهم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى