
(مكة) – مكة المكرمة
بعد تطاولها على مستشار خادم الحرمين الشريفين، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل ،أمير مكة المكرمة و، فتح رواد تويتر النار على المذيعة الجزائرية مذكرين بتقرير صحيفة التايمز الأمريكية، التى وصفتها بأنها أكثر من ارتكبت جرائم فى حق الشعوب العربية وأيضا كراهيتها الشديدة للمسلمين مقابل عشقها لإسرائيل لتصبح أكبر عميلة للكيان الصهيونى، كما كشفت الصحيفة أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة اعتبرتها ابنة إسرائيل المخلصة والوفية.
وكشف رواد مواقع التواصل أيضًا عن علاقة بن قنة مع ضباط الموساد الإسرائيلى لدرجة جعلت الشارع الجزائرى يطالب بسحب الجنسية، منها باعتبارها ابنة مستعمرين فرنسيين يهود، وعادت لجذورها مرة أخرى وبالتالى فهى لا تمت للجزائر بصلة، وقالوا عنها أنها أهم جاسوسة عربية تعمل لصالح إسرائيل، وتملك شقة باهظة الثمن وفارهة فى مدينة يافا، منحتها لها الأجهزة الاستخباراتية، وهو ما أكده البعض فيما يخص أخبار الانفرادات والحصريات المتعلقة بفلسطين المحتلة، حيث قال حساب باسم سمية حمداش: “ليس غريبا أن ترتمى خديجة بن قنة فى أحضان شارون، ولكن الغريب والعجيب والمقيت أن تصول وتجول بجواز سفر جزائراى وتقدم نفسها على أنها جزائرية، جردوها من الجنسية الجزائرية، ولتتقلب كما تشاء فى فراش الصهاينة بجنسيتها الإسرائيلية”.






