
(مكة) – مكة المكرمة
أصدرت شركة كورنرستون غلوبال للاستشارات تقريرا بشأن المخاطر المحيطة بإقامة كأس العالم 2022 في قطر، تضمن تحذيرا للشركات التي تعمل في الدوحة، أو لها علاقة بالمشروعات الرياضية الكبيرة، من احتمالات الخسائر.
وتضمن التقرير تحليلا للأرقام والمخاطر المالية والاقتصادية المحيطة بمشروعات مرتبطة بكأس العالم، إضافة إلى تحليل للمخاطر السياسية في ضوء أزمة قطر، ومقاطعة 4 دول عربية لها.
ولخص التقرير استنتاجاته في عدة ملاحظات أولية، تقدم صورة للشركات المعنية، لتعينها على اتخاذ قرار بشأن أعمالها في قطر.
تكلفة مضاعفة
في حال أقيمت المناسبة فعلا في قطر عام 2022، فإنها ستكون الأعلى كلفة بأضعاف مضاعفة في تاريخ مسابقات كأس العالم قاطبة، إذ تشير التقديرات الأولية إلى أن قطر ستنفق 200 مليار دولار على استضافة كأس العالم، ما يعني أن نصيب الفرد من مواطني قطر (313 ألف نسمة) من تلك الكلفة سيكون 6.4 مليون دولار.
ويمكن تصور مدى تضاعف الكلفة، إذا عرفنا أن كأس العالم 2014 في البرازيل تكلفت 15 مليار دولار، وفي جنوب إفريقيا 2010 كانت التكلفة 3 مليارات، وفي ألمانيا 2006 ملياري دولار.
وأدت أزمة قطر إلى زيادة كلفة المونديال بما بين 20 و25% للشركات التي تستورد المواد المستخدمة في مشروعات كأس العالم.
كما أن المشروعات أصبحت متأخرة شهرًا، عن جدولها المحدد، ولم يفلح المقاولون والشركات في إقناع السلطات القطرية بتحمل فارق الزيادة في التكاليف.






