
مكة – عزيزه العلي
الحياة كلمة نرددها كثيراً .. ونجهل الكثير من معانيها
ولو أردت تفسيرها لطال الحديث ..
ولها جانبين الخير والشر
وهي بالتأكيد لا تسير على منهاج واحد
فيوم فرح ويوم عناء.. لوعة فبسمة.. وكما قيل :
"دوام الحال شيء من المحال"
حياتنا جميلة والأجمل أن نعيشها في ود وصفاء ..
أتحدث هنا عن الماضي المؤلم وما يلحقه بالفرد من أضرار شتى ..
بالتأكيد لا تخلو حياتنا من الشدائد والأزمات النفسية أو الصحية أو أياً كان نوعها..
أتساءل هنا ..
هل ندع الفرصة لتلكـ الأزمات والصدمات الماضية لتسيطر على حياتنا ؟؟
هل ستستعيد الماضي .. هل تستطيع تغيير حدث ما ؟؟
بالتأكيد لا.. لأنها قد مضت وأصبحت سراباً وكانت مجرد محطات عبرناها ثم أكملنا المشوار..
لماذا نصبح كالأسرى بين يدي الماضي يتحكم بنا كيف يشاء ؟؟
نسترجع ذكرياته المؤلمة والمواقف التي ترجع بنا إلى الوراء .. وتذكرنا بالتعب والشقاء ..
"لنفسك عليك حق" فلماذا تهلكـ نفسك بالتفكير .. تفكير دون جدوى ..
ولاسيما أننا نتمنى أن تعود بنا الأيام .. ونحن لذكريات ماضينا ..ولكن أي ذكرى ..
الذكرى الجميلة التي تستحق أن تُذكر ..
فكيف لكـ بعيشةٍ هانئة وأنت تتذكر المصائب التي حدثت بماضيكـ ..
هنا أصفه بأنه نوع من الجهل .. وقد وصفه بعض العلماء" بالحمق والجنون"
قال الشاعر :
دعِ المقاديرَ تجري في أعِنتِّها
ولا تنامنّ إلا خاليَ البالِ
مابين غمضِة عينٍ وانتباهتِها
يغيرُ الله من حالٍ إلى حالِ
إذاً .. اجعل الماضي الحزين في حياتكـ كصفحةٍ طويت .. وتذكر اللحظات السعيدة ..
فربما ينشرح خاطركـ في لحظة ضيق .. فتأخذك الذكريات إلى عالم من الصفاء ..
لا تجعل الماضي المُر يعبث بحياتكـ.. ودعِ الأيام تفعل ماتشاء ..







بالفعل الحياة حلوة .. بس نفهمها
الماضي لا يعود.. فلم التشكي والبكاء
والأمل في المستقبل فلنصنع من حاضرنا صرحا للمستقبل ..
شكرا لك استاذة عزيزة على هذا المقال المحفز