
اشتكى عشرات الناشرين المشاركين في معرض الرياض الدولي للكتاب، من استحداث نظام الباركود لبيع الكتب للمرة الأولى في المعرض.
وأعرب المشاركون، عن أسفهم من المشكلات التي واجهتهم بسبب استخدام النظام للمرة الأولى دون سابق تجربة لهم، لافتين إلى أنهم عانوا من الازدحام وعدم القدرة على بيع مؤلفاتهم بسبب خلل في النظام.
وقال مدير فرع الرياض بالشركة العصرية حمدي عبدالقوي، إن “نظام الباركود ينبغي أن يكون له استعدادات سابقة، عندما جربناه فوجئنا بأخطاء كبيرة جدًا، تجد الكتاب على موقع هيئة المعارض نازل باثنين باركود، مما يعيق بيعه وتسجيله، وتجد بعض الكتب لها باركود مختلف بين الموقع والباركود المطبوع على الكتاب في المعرض”.
وأضاف عبدالقوي: “كان ينبغي أن يكون هناك تجربة سابقة واختبار للنظام قبل تطبيقه، ونلاحظ هذا الازدحام وتلك المشاكل بسبب الباركود، لذلك نرى التسجيل اليدوي أسرع وأفضل حاليًا”.

وأوضح سعد ماهر من “دار الأصحاب”، أن “المشكلة لدينا أن النظام الخاص لا يعمل معنا، ولجأنا إلى الدعم الفني والمركز الإعلامي، ولكن دون جدوى، وأكثر من مختص جاءوا إلينا ونحاول أكثر من مرة ولكن دون فائدة، وحتى الآن لم نستطع أن نبيع كتابا واحدا، والحل أن يسمحوا لنا بالخروج عن نظام الباركود، ونحن حاليًا ندفع الإيجار ولا نخسر لأننا لا نستطيع أن نبيع الكتب”.

ورأى علاء بريك من شركة “مدار الوطن للنشر”، أنّ “الباركود الخاص عملناه وجهزنا الطابعات؛ ولكن لدينا مشكلة في النظام لا يخرج الفواتير، ونجن في انتظار الدعم الفني، يبدو أن هناك مشكلة في الانترنت”.
وبيّن أحمد مروان من “دار الكتاب الجامع”، أنه “لا ممانعة لدينا على نظام الباركود والفواتير، لدينا الأجهزة الكاملة ولكن هناك مشكلة في الانترنت والتوصيل بالنظام؛ لذلك لا نستطيع طباعة فواتير ولا استخدام النظام، ونتمنى العمل بالفواتير اليديوية، لأن النظام غير فعّال”.

وتساءل جلال الشرفي من “دار ابن الجوزي”، “الأصل في الباركود أن يكون عشوائيًا، والآن نواجه مشكلة كبيرة، مدة المعرض قصيرة جدا، ولدينا الكثير من الكتب وحتى الآن لا ندري هل سنواجه المشكلة في جميع الكتب الموجودة؟”.
وزاد مختار سلطان من “دار الوطنية للنشر”، “لدينا مشكلة في الانترنت المفصول تماما، الواي فاي لا يعمل، ونحتاج كابل انترنت، وننتظر الدعم الفني لمعالجة المشكلة”.
ومن جهة أخرى، أعرب بعض المواطنين عن سعادتهم بالنظام الجديد الذي يحتفظ بتسعيرة ثابتة للكتب ولا يمكن التلاعب في الأسعار من بعض الناشرين.

وقال الزائر إبراهيم النعمي: “نظام الباركود أفضل بكثير، ويمنع التلاعب في الأسعار، لأنها نهائية ولا يوجد فيها أي مجال للترجي وطلب المراعاة”.

بدوره، قال عماد عايش من مؤسسة درب الريادة للتجارة، وهي إحدى الشركاء في تنظيم المعرض، إن “تقنية الباركود وجدت لتسريع وزيادة دقة تسجيل الفواتير، وتقلل نسبة الخطأ اليدوي في التسجيل، هذه الفكرة مميزة ولكن التقصير أو التأخير ربما من تقصير دور النشر، لأن إدارة المعرض أبلغوهم باستخدام هذا النظام قبل فترة كافية لا تقل عن شهر”.
وأشار عايش إلى “توفير ركن لطباعة الباركودات لدور النشر التي لم تلتزم بالقرار بقيمة رمزية، ولمن لم يأت بأنظمة البيع تم توفيرها لتسجيل البيع بعملية الكترونية آلية وهي أسرع بكثير من العملية اليدوية”.
وأضاف أن “الانترنت توفره شركة خاصة، ويبدو أن هناك مشكلة لديها، ووفرنا موقع على الويب لتوفير الجهد الكبير عن دور النشر، بالإمكان الدخول إلى الموقع واستخراج الفاتورة وطباعتها بكل سهولة ولأي كتاب”.






يريدون البقاء على الوضع السابق حيث تُمارس الفوضى بكل ما تعني الكلمة