
لأنّ بر الوالدين ركنٌ أساسي في التربية الاجتماعية بالمملكة القائمة على الدين الإسلامي، بادرت فتاة سعودية بالتبرع بكليتها لإنهاء معاناة والدها الذي يقضي وقتًا كثيرًا متنقلًا بين المستشفيات تارة لغسيل الدم وتارة أخرى لإجراء فحوصات طبية متنوعة.
ولم تحتمل الفتاة السعودية بنت محافظة عرعر، أن تراها أباها على هذه الحال من المعاناة، فحزمت أمرها واتخذت قرارها ولم تخشَ خطورة العملية على حياتها، حتى أسرعت إلى الأطباء لتخبرهم بأنها ستتبرع بكليتها لوالدها الذي يعاني من المرض منذ فترة طويلة.
وبفضل الله، نجحت العملية الجراحية وقامت الفتاة وأبوها بالعافية؛ لتكون الفتاة حديث مواقع التواصل الاجتماعي وقدوة المغردين الذين أعربوا عن إعجابهم بشجاعتها ووفائها لوالدها.
وكتبت مها “الله يجزيها الفردوس الأعلى من الجنة !! انظروا كيف ابتسامة أبيها !! وانشراح وجهه؟”، وقالت منيرة “هذا الفرق بين العقوق والبر، فتاة تنقذ والدها بالتبرع له بكلية والأخرى تهرب وتضع رأس والدها بالتراب”.
وأوضح مرتضى “أفضل الحلول وأسلمها لإنهاء مرضى الغسيل الكلوي وجود متبرعين لائقين من ذوي المريض نفسه”، وتابعت الجوهرة “ليت أبي على قيد الحياة، مستعدة أن أعطيه قلبي لو يرجع، الله يرحمه، لم أقدر على مساعدته”.





