
بعد الموجة الكبيرة التي أثارتها المذيعة شيرين رفاعي بملابسها غير المحتشمة التي ظهرت بها في اليوم التاريخي لقرار السماح بقيادة المرأة للسيارة في المملكة، قدمت شيرين اعتذارا رسميًا وطلبت العفو من الشعب السعودي.
وقالت شيرين “أتقدم بالاعتذار الشديد عما تم تداوله من فيديو صاحب تدشين قيادة المرأة للسيارة في وطني الحبيب أبقى ابنتكم ولكم مني كل الاحترام والتقدير .. والعفو عند المقدرة”.
وعلى الرغم من تغريدة شيرين، إلا أن الرياح لم تأتِ بما تشتهي السفن، واستقبل المغردون الاعتذار بمزيد من الأسف على التصرف الغريب والخارج عن تقاليد المجتمع السعودي المحافظ.
وكتب مهند الخالدي “إذا ما خلوت بريبة في ظلمة والنفس داعية إلى العصيان فإستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني ” أعجب الأشياء أن تعرف الله ثم تعصاه، وتعرف شدة عقابه ثم لا تطلب السلامة منه، وتذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تهرب منها ولا تطلب الأنس بطاعته. قد يبتعد الإنسان عن المعاصي والذنوب إذا كان يحضره الناس، وعلى مشهد منهم، لكنه إذا خلا بنفسه، وغاب عن أعين الناس، أطلق لنفسه العنان، فاقترف السيئات، وارتكب المنكرات. قال تعالى: {وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًَا بَصِيرًا} وقال تعالى: {وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُون }”.
وقالت سحر الشهري “مصيبة أن تضعي البشر ورضاهم محل اهتمامك أكثر من رضا الله عليكِ، أمرك بالحجاب والستر فاطلبي العفو والمغفرة منه وليس من الناس”.
ودعا فراس إلى معاقبتها على فعلها الخادش للحياء العام، قائلًا “يجب معاقبتها، لا يصح لكل شخص أن يخرج على عاداتنا وتقاليدنا ثم يطلب العفو وتنتهي القضية”.
وزاد عزيز العنزي “انتي جالسة تشوهين وتمسين القيم الأصيلة والنقية للسعوديات بفعلك الفاضح لا وألف لا وسيكون العقاب بانتظارك لتكونين عبرة لمن لا يعتبر ولست بقدوة لبناتنا السعوديات الشريفات العفيفات والله عشنا وشفنا”.






اعتذرت او مااعتذرت .. اللي في راسها مشت وبس ،،
لابد من العقاب والحساب ،، واعتذارها وتوبتها لنفسها ..
اهم شي رضاء الله عنها .. افضل من رضاء الناس عنها.
قال الله تعالى ( غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذى الطول لاإله إلا هوإلبه المصير )
صدق الله العظيم .
سورة غافر