
تصدر وسم “شركات ترفض النقاب” قائمة الأكثر تداولًا على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، بمشاركة آلاف المغردين الذين عبروا عن استيائهم من مثل هذه المواقف.
وعلى الرغم من صدارة الوسم، إلا أن المادة العشرون من نظام العمل تؤكد أنه “لا يجوز لصاحب العمل أو العامل أن يقوم بعمل من شأنه إساءة استعمال أحكام هذا النظام أو القرارات واللوائح الصادرة تنفيذًا لأحكامه، كما لا يجوز لأي منهما القيام بعمل من شأنه الضغط على حرية الآخر أو حرية عمال أو أصحاب عمل آخرين لتحقيق أي مصلحة أو وجهة نظر يتبناها مما يتنافى مع حرية العمل أو اختصاص الجهة المختصة”.
ومع أن المغردين لم يشيروا إلى أي واقعة أو أي شركة اتخذت قرارًا بمنع النقاب، إلا أن الوسم انتشر كالنار في الهشيم وحاز على تفاعل آلاف المغردين والمغردات.
وغرّد طلال الفلاج “من حق أي امرأة أن تختار مظهرها سواء نقاب، حجاب أو غيرهما ومن حقها أن يحترم قرارها، لم تٌخلق المرأة أبداً لتتبع الرجل؛ ليفرض ما يراه مناسبا لها، فهي من تنجب وتربي كل الرجال !”.
وكتب سعيد الشهراني “الأطباء والطبيبات لا يقومون بإجراء عملياتهم إلا بعد أن يغطوا وجوههم خلا العينين ويلبسون على رؤوسهم غطاء وجوارب في أقدامهم ومع ذلك يبدعون وكم أحيا الله بهم من أنفس شارفت على الهلاك وما قال أحد إن ما يلبسونه قد أعاقهم”.
وقالت حنان القحطاني “علموا من يحارب الحجاب سواء شركات أو نسويات أو مدعي التحرر، والله ما نبيع الدين وقيمة الست مقابل وظيفة وثمن بخس لو نموت جوع لا نتنازل عن شرف الحجاب وعزته التي جعلها الله بالنفس، الحجاب مايعيق الا المعاق فكرياً والمريض روحياً”.





