
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، فرض طوق أمني مشدد على جميع مداخل ومخارج مدينة رام الله الفلسطينية، عقب عملية إطلاق نار استهدفت جنود الاحتلال فقتلت اثنين منهم وأصابت الثالث بجراح مميتة.
وشنّت قوات الاحتلال حملة مداهمات واسعة واعتقلت ما يزيد عن 40 مواطنًا فلسطينيا، بينما أغلقت جميع الطرق الرئيسية للمدينة واقتحمت عددا من المؤسسات والمنازل.
وشهدت مدن الضفة الغربية في الآونة الأخيرة موجة من التصعيد، بسبب الممارسات الاستيطانية التي استشرت في ظل الدعم الكبير من الإدارة الأمريكية لجيش الاحتلال والذي لا يتوانى عن حماية المستوطنين الذين باتوا يهددون كل مناحي الحياة في الضفة الغربية.
وجاءت عملية إطلاق النار على جنود الاحتلال، بعد أقل من ساعات على إعلان جيش الاحتلال قتل الفدائي الفلسطيني أشرف نعالوة وعدد من رفاقه الذين أقدموا على تنفيذ عمليات ضد جنود الاحتلال أسفرت عن قتل وإصابة عدد كبير منهم.
وظلت قوات الاحتلال تطارد نعالوة ورفاقه لما يزيد عن ثلاثة أشهر قبل أن تتمكن من اغتيالهم، ما زاد الأوضاع الأمنية توترا، ودفع بالسلطة الفلسطينية إلى مناشدة المجتمع الدولي لحماية الشعب الفلسطيني من اعتداءات الاحتلال وقطعان المستوطنين.





