
في زيارة مفاجئة، وصل الرئيس السوداني عمر البشير إلى العاصمة السورية دمشق وكان في استقباله الرئيس السوري بشار الأسد.
وتعتبر هذه الزيارة الأولى من نوعها لرئيس عربي يصل دمشق منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، والتي راح ضحيتها مئات الآلاف من المواطنين السوريين.
ولم تستمر زيارة البشير الخاطفة، سوى ساعات هبطت فيها طائرته بمطار دمشق الدولي، ثم التقى بالرئيس الأسد، وبحثا سويا آخر الأوضاع والتطورات التي تمر بها المنطقة وسبل التوصل إلى استقرار دائم ينهي شلال الدماء ومظاهر العنف.
وسريعا، غادر البشير، الأراضي السورية وعاد إلى بلاده ليتم الإعلان بعدها عن الزيارة وتفاصيلها، حيث اتفق الرئيسان على أن الظروف والأزمات التي تمر بها العديد من الدول العربية تستلزم إيجاد مقاربات جديدة للعمل العربي تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.





