
بعد أسابيع من الهدوء، عادت شوارع مدينة البصرة لتتقد من جديد بمشاركة آلاف المواطنين العراقيين في مظاهرات حاشدة للمطالبة بتنفيذ ما وعدت به الحكومة.
وعلى الرغم من الانتخابات البرلمانية وتشكيل حكومة جديدة لتقود العراق، لازالت البصرة في الهامش وتعاني من الفقر والجوع والنقص في الخدمات الأساسية.
وعلّق المتظاهرون العراقيون، احتجاجاتهم بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية، أملا في تحقيق آمالهم وتطلعاتهم وهو الأمر الذي لم يتحقق حتى هذه اللحظة.
وطالب المتظاهرون، الحكومة بسرعة النظر إلى معاناتهم من الفقر والبطالة وغياب الخدمات الصحية والتعليمية، متهمينها بالتعمد في تهميش المحافظة.
يذكر أن محافظة البصرة الجنوبية الغنية بالنفط تشهد منذ يوليو الماضي موجة تظاهرات كبيرة قتل خلالها أكثر من 20 متظاهرا واعتقل وأصيب المئات، وجرى إحراق القنصلية الإيرانية هناك.





