
على قدم وساق، تتنافس كبرى شركات الأدوية والعلماء على تطوير لقاح يقضي على فيروس كورونا ويوقف انتشاره المريب في شتى دول العالم.
وفي هذا التقرير، تسلّط صحيفة “مكة” الإلكترونية، الضوء على آخر المستجدات المتعلقة بعمليات البحث عن علاج وتطوير لقاح يحمي العالم من شر هذا الفيروس الجديد.
وبدءًا من جامعة نبراسكا في أوماها، فقد نجح الأطباء في إجراء أحد الاختبارات الجديدة، التي يمكنها أن تسرع عملية مكافحة فيروس كورونا الجديد.
ويمنح الاختبار الجديد إمكانية التأكد من الإصابة بفيروس كورونا والحصول على نتيجة الفحص خلال أقل من 24 ساعة، إذ يمكن للمريض أن يعرف إذا ما كان مصابًا أو حاملًا للفيروس في وقت قصير، بدلا من المكوث في الحجر الصحي لمدة 14 يومًا.
أما فيما يتعلق بالعلاج، فيبدو أن المنافسة الشرسة بين الشركات الألمانية والأمريكية بلغت أشدّها في التوصل إلى لقاح فعال ضد الفيروس الشرس، إذ بدأت الولايات المتحدة الأمريكية في اختبار أول جرعة تجريبية للقاح محتمل لفيروس كورونا المستجد.
غير أن الولايات المتحدة لم تكتفِ بعملية تطوير اللقاحات لديها، وإنما قدّمت إدارة ترامب عرضًا بقيمة مليار دولار لشركة ألمانية مقابل الحصول على لقاح يعتقد بأن الشركة حققت تقدمًا كبيرًا في التوصل إليه وتجربته.
وأثار العرض الأمريكي موجة من الغضب في ألمانيا التي أعربت عن رفضها لأي صفقة من شأنها احتكار العلاج للولايات المتحدة من دون العالم الذي يواجه هذا المرض بكل ما أوتي من قوة.
تجدر الإشارة إلى أنه وفقًا للأطباء فإن التحقق بشكل كامل من صحة أي لقاح محتمل سيستغرق من عام إلى 18 شهراً على الأقل.





