
– الزّايدي : قرار عادل حفظ للطّلاب والطّالبات حقوقهم
– السلمي : التحية للوزارة على قرارها الشجاع في هذه الظروف
– الثبيتي : لمسة تربوية حانية مزجت العطاء بفرحة النجاح
(مكة) – عبدالله الزهراني
تفاعل خبراء تربويون مع قرار وزارة التعليم بنقل جميع طلاب وطالبات التعليم العام للصفوف الدراسية التي تلي صفوفهم الحالية، واستمرار عمليات التعلم. واعتبر تربويون أن هذا القرار يؤكد نهج القيادة الحكيمة في توفير أفضل الظروف للمواطنين لمواجهة جائحة كورونا وعدم المخاطرة بصحة أبنائهم.

من ناحيته أكد الأستاذ سليمان الزايدي، مدير إداة التعليم بمنطقة مكة المكرمة سابقا ،أن هذه السنة الدّراسيّة تعتبر سنة إستثنائيّة لنظامنا التّعليمي ، واعتبر أن قرارُ الوزارةِ بإنهاء العام الدّراسي ونقل طلّاب التّعلّيم العام الى الصّفوف الدّراسيّة التّالية قرارٌ عادلٌ ، حفظ للطّلاب والطّالبات حقوقهم ، وللنّظام هيبته فقد تعامل مع الظّرفِ العالميِ بحكمةٍ ومسؤوليّة. وقال إن التّفاعل الإيجابي المشهود من المعلمين والمعلّمات والطّلاب والطّالبات والأباء والأمّهات مع التّعليم عن بُعد عزز هذا القرار الحكيم. كما أشار إلى أن هذه التّجربة الفريدة أفرزت قدرة هذا الجيل المبدع على استخدام التّقنية بمهارة عالية للتّحصيل عن بعد. وقال : (تحيّةٌ الشجاع الذي قاد السَّفِينَة بإقتدار وجدارة.. تحيّة لرجال ونساء الوزارة في المركز الرّئيس وفِي المناطق على حيويّتهم التي كانت سببًا في نجاح هذا التّنظيم. وتحيّة للزّملاء من المعلمين والمعلمات الذي حوّلوا منازلهم الى قاعات للتّعليم والتّحصيل ، وكانوا السّند والمعين لأبنائنا الطّلاب خلال هذه النّازلة ، وأدوّا واجباتهم بصدق ووطنيّة ومهنيّة ).

أما الأستاذ حامد السلمي، مدير إداة التعليم بمنطقة مكة المكرمة سابقا، فقال إن قرار وزارة التعليم بنقل الطلاب من صفوفهم الى الصفوف التي تليها، يعد قرارا استثنائيا، يتواكب مع هذه الظروف الاستثنائية التي نعيشها، اكتملت فيه كل معايير العدالة، وقال : ( تجلّت في هذا القرار روح المسئولية، فجاء محققا لآمال أولياء الأمور بتحقق انتقال أبنائهم من صف الى الذي يليه ، أو من مرحلة إلى التي تليها، ومراعيا لأحوال الطلاب) .
ومثمنا لجهود المعلمين والمعلمات، وقادة العمل التربوي، ومراعيا رغبة من يريد رفع مستواه التحصيلي من خلال الخيارات المتاحة للتعليم عن بعد) كما أشار إلى أن القرار لم يغفل الجانب الإنساني الذي نشأ مع هذه الجائحة، ولم يُحَمِّل العاملين عبء هذه المرحلة فضمن لهم إجازاتهم في مواعيدها المحددة. موجها التحية والتقدير لوزير التعليم الذي قاد وزارته في هذا الظرف بكل شجاعة.

كما وجه الأستاذ علي خضر الثبيتي، مدير إداة التعليم بمحافظ عفيف سابقا ، تحية إجلال وتقدير لوزير التربية والتعليم ، وكافة منسوبي الوزارة ، وتقديرهم للظروف التي يمرّ بها طلابنا في التعليم العام؛ كما وجه الشكر لكل أولئك الذين كانوا يقفون خلف نجاح تجربة التعلُّم عن بعد ، ولأبنائنا وبناتنا الذين تفاعلوا واستشعروا المسؤولية، وخاضوا التجربة بنجاح.
وأعتبر أن القرار هو حِسٌّ تربوي توّجهُ قرارٌ إداري، أسدل الستار على تساؤلات أولياء الأمور، وأماط اللثام عما كان يتوق إليه أبناؤنا من قيادتهم ؛ وقال إن اللمسة التربوية الحانية التي استشعرها كل طالب وطالبة من القيادة أضفت جواً من الفرح والسرور ، على الأسر وأبنائهم ، فامتزج فرح النجاح بفرح العطاء. وقال : (شكراً لقيادتنا الحكيمة ، ولوزارتنا التي أثمن لها جهودها بدءاً من قرار تعليق الدراسة حرصاً على سلامة الطلاب وصحتهم الجسدية ، انتهاء بإدخال السرور والفرح في نفوسهم ، فانزاح القلق والتوتر ، وسكنت النفوس ، واطمأنت القلوب ، لتتحقق صحتهم النفسية).






