
تفاعلت أمانة محافظة جدة، مع مقال الكاتبة في صحيفة “مكة” الإلكترونية نورة القريقري، بعنوان “البيئة تريد أفعالا لا احتفالاً” عن محرقة النفايات التي تعاني منها حارة المندسة بوادي قديد.
وقالت الأمانة، إنه لا يوجد مرمى نفايات للبلدية بمركز قديد نهائياً، ولا يتم ردم أو تجميع النفايات التي تنفذ أعمالها شركة نظافة تم التعاقد معها بنطاق البلدية في محافظة خليص والمراكز التابعة داخل حدود المركز.
وأضافت أنه “بشأن ما ذكر بوجود مرمى للنفايات جنوب حارة المندسة بوادي قديد فإن ما يتم هو حرق للنفايات التي ترمى بشكل عشوائي من قبل أصحاب البناشر وبعض العمالة في الأراضي الفضاء جنوب الحارة وليست بفعل مقاول النظافة حيث يعاني الأهالي من قيام بعض المحلات وبناشر السيارات بقديد”.
وأشارت إلى توجيه معالي أمين محافظة جدة لبلديات المحافظات بالبدء بحملة إصحاح بيئي وإزالة التشوه البصري من خلال رفع الركام ومخلفات البناء ضمن نطاقها بتاريخ ١٤٤١/١٠/١٧ الموافق ٢٠٢٠/٦/٩ بمركز وادي قديد.
وأكدت أنه تم خلال الحملة رفع المخلفات التي شملت مواد بلاستيكية وكفرات سيارات باستخدام المعدات والقلابات، موضحة أن الحملة مستمرة في يومها السابع وقد شملت كذلك الإحياء السكنية والشوارع الداخلية بقديد.
يُذكر أن الزميلة نورة القريقري، عبّرت في مقالها عن معاناة سكان حارة المندسة بوادي قديد، منذ سنوات من محرقة النفايات الواقعة إلى الجنوب من الحارة والتي لا تفصلها سوى الجبال ومسافة قليلة لا تكفي لإبعاد الدخان المليء بالمواد السامة من حرق كيماويات كنفايات البناشر، ونفايات المنازل، والحيوانات النافقه وغيرها.

البيئة تريد أفعالًا لا احتفالًا
نورة عطية الله القريقري
https://www.makkahnews.sa/articles/5200561.html







نشكر الكاتبة نورة القريقري على تسليط الضوء على هذه المحرقة التي تسببت في التلوث البيئي كما نشكر امانة جدة على تجاوبها الموفق مع مانشرته صحيفة مكة الالكترونية . ولكن اين دور المراقبين التابعين للامانه ومعالجة هذه التجاوزات قبل نشر مقال الكاتبه ومعاقبة اصحاب البناشر وغيرهم المتسببين لهذا التلوث البيئي المضر بالصحة العامة . ننتظر اتخاذ اجراءات مشددة لهذا الاهمال والقصور في اداء الواجب . والله المستعان
عبدالرحمن سراج منشي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى أمانة بلدية جدة
الموقع الذي ذهبتوا إليه والمنشورة صوره في ردكم ليس هو الموقع المطلوب
الموقع المطلوب تم نشر توضيح عنه في مقال اخر في هذه الصحيفة الموقرة واليوم مرت اكثر من شهرين والمتضررين من دخان محرقة النفايات والى مساء وليل يوم أمس الخميس والدخان على الاهالي المتضررين
لا نعرف لماذا هذا الاهمال لشكاوي المواطنين
فأي شي يتعلق بصحة المواطن يجب عدم الإستهانة به