
بعد صدور حكم قضائي بشأن تغيب إحدى النساء وتأكيد حقها في السكن المستقل، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة من الجدل بين فريق يرى في القرار رد حق للنساء وتعزيز للثقة فيهن وإنهاء معاناة الكثيرات وفريق يرى فيه خروج عن العادات والتقاليد.
وقال المحامي عبدالرحمن اللاحم، “الحمدلله.. اليوم صدر حكم (تاريخي) بشأن قضية تغيب كان لنا الشرف في إدارتها؛ يؤكد أن استقلال المرأة العاقلة البالغة في منزل مستقل؛ ليست جريمة تستحق التعزير”.
وأضاف اللاحم “أنا في غاية السعادة لهذا الحكم الذي ينهي قصصا مأساوية للنساء، تحية للسيدة التي دافعت عن حقها بالقانون”.
وأشار إلى أن “معالي النائب العام أصدر تعميماً قبل فترة بعدم تلقي أي بلاغ متعلق بالتغيب أو أي بلاغ يقيد حرية المرأة أو ينتهك خصوصيتها، نحن نعيش مرحلة تحول تاريخية، المجد لقائد هذه الرؤية”.
وتعليقا على الحكم القضائي، كتبت ملاك، “مستغربة من الذين يقولون ما لنا إلا بيت أهلنا ولا أدري ليس غصبا عليكن أن تهربوا من أهلكن. بالعكس أرى أن هذا القرار وقف أكثر شيء مع المعنفات المضطهدات والمطلقات، بعض الأهل يتضايقون من وجود البنت”.
وأضاف فهد، “من وجهة نظري بعيداً عن الاستثناءات أرى أنه قرار صائب لعدة أمور منها أن بعض الآباء لديه اضطرابات عقلية أو أنه يتعاطى مخدرات فمجرد خروج بنته للتسوق أو للمقهى تتعرض للتعنيف والتهديد”.
وأشار إلى أن “بعض الآباء متشددون وفكرهم بدائي فخروج بنته فقط يعتبر فضيحة بالنسبة له”.
وأوضح صالح السعد، أن “من يقولون: البنات يهربون من أهلهم بعد إسقاط التغيب، هم أنفسهم الذين كانوا يقولون: المرأة إذا ساقت السيارة تذهب لعشيقها”.
وأردف عارف، “أنا وأنا رجل ما كنت أخرج لأي مكان إلا أن يكون عند أبوي رحمه الله خبر.. لا بد أن أستأذنه في كل شيء.. المهم التربية ربوا أبناءكم ولا مليون نسوية تأثر عليهم.. أنظروا للدول التي حولكم دول عربية مسلمة ليست لديهم ولاية ولا تغيب، لكن البنت ما تطلع من دون استشارة أهلها”.





