
اعتبر الخبير الاقتصادي، الدكتور محمد عبدالوهاب، انهيار البنوك مرحلة جديدة في الأزمة الإقتصادية العالمية، لافتا إلى أنها تعيد إلى الأذهان الأزمة المالية التي وقعت في عام 2008.
وأضاف عبدالوهاب، في تصريحات صحفية، أن السيناريو يتكرر ولكن بطريقة أكثر كارثية، مشيرا إلى أن انهيار بنك سيليكون فالي والذى تجاوزت أصوله 212 مليار دولار، وما تلاه من انهيار بنك (سيبجنتشر) بأصول 110 مليار دولار و(سيلفرغيت بنك) بأصول 11.4 مليار دولار؛ يحمل العالم فاتورة سوء الإدارة الأمريكية للأزمة منذ بدايتها.
وأوضح المحلل الاقتصادي محمد عبد الوهاب: “الاقتصاد الأمريكى كالعادة يأبى أن يمر هذا العام دون كارثة جديدة، قضية إفلاس البنوك نتيجة الارتفاع المبالغ فيه فى أسعار الفائدة، وكانت النتائج السريعة هى أن خسرت البنوك الأمريكية من قيمتها 100 مليار دولار في يومين فقط، وخسرت البنوك الأوروبية 50 مليار دولار ، ما أدى إلى هبوط كل أسهم القطاع المالي الأميركي ضمن أسوأ خسارة أسبوعية منذ 2009”.






