
أكد رئيس مجلس إدارة غرفة جدة محمد بن يوسف ناغي مواصلةَ الغرفة تنظيم الفعاليات والملتقيات خدمة لقطاعات الأعمال في ظل الوضع المالي المطمئن الذي شهدته الفترة الماضية ، منوهاً بتفعيل دور المجالس القطاعية لدفع عجلة الحراك الاستثماري بناءً على المقومات الواعدة التي تتميز بها محافظة جدة وموقعها الإستراتيجي ، حيث استطاعت الغرفة أن تكون بفضل مجهودات أعضاء مجلس إدارتها رافداً في دفع عجلة التنمية من خلال تفعيل الشراكة والجهود ببين القطاعين العام والخاص ، جاء ذلك خلال عقد الغرفة اليوم اجتماع جمعيتها العمومية للعام المالي 2022م التي تم خلالها استعراض مجلس الإدارة الجهودَ والأنشطةَ المختلفة وفي مقدمتها التوسع في إطلاق خدماتها الإلكترونية للتسهيل على مشتركيها من أصحاب وصاحبات الأعمال إضافة للتقرير المالي للغرفة لذات العام المتضمن تقرير المحاسب القانوني وإعلان الحسابات الختامية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2022م والموازنة التقديرية للعام المالي 2023م وفقاً لما نص عليه نظام الغرف التجارية واللائحة التنفيذية للنظام ولفت إلى أن غرفة جدة سعت خلال الدورة الـ 22 بخبرات أعضائها إلى دعم الحركة التجارية والصناعية والاستثمارية وتعزيز دور القطاع الخاص كشريك في التنمية والحرص على رعاية مصالح مشتركيها من قطاع الأعمال وتأمين الاستدامة المالية من خلال تنويع مصادر الدخل والاستثمار في فرص جديدة وبناء شراكة إستراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص لتعزيز التنمية المستدامة وقدم شكره لمعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي على دعمه الغرفةَ وأعضاء مجلس الإدارة الذين شاركوا بفكرهم ومقترحاتهم والإسهام في استشراف الفرص مما يعزز دور الغرفة في تقديم مختلف خدماتها لمجلس الأعمال وسعيها خلال الدورة الـ 22 بخبرات أعضائها إلى دعم الحركة التجارية والصناعية الاستثمارية وتعزيز دور القطاع الخاص كشريك في التنمية ونوَّه برعاية مصالح مشتركيها من قطاع الأعمال وتأمين الاستدامة المالية من خلال تنويع مصادر الدخل والاستثمار في فرص جديدة وتحفيز أنظمة وقوانين داعمة وتطوير مؤسسي متكامل إلى جانب تنفيذ مشروعات عديدة في مجال التحول الرقمي ضماناً للتنويع وتحقيق عنصر الجودة في خدمات العملاء بما يسهم في نمو قاعدة مشتركي الغرفة الذين تجاوزا الـ 160 ألف مشترك كما اشتمل برنامج الاجتماع على تقديم عرض مصور لإنجازات الغرفة خلال الفترة الماضية وفتح باب المداخلات والمناقشات ، مختتماً الاجتماع بتوجيه الشكر للحضور ومشاركاتهم وتفاعلهم فيما طُرح والدعاء بالتوفيق للجميع وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادتها الرشيدة .






