
كشف مستشار وكيل وزارة الحج والعمرة لشؤون الحج المهندس محمد عقاد عن وجود خطط مستقبلية لتطوير المسار الإلكتروني في المواسم المقبلة.
وشدد المهندس عقاد على أن المسار الإلكتروني يتطور من عام لآخر، مؤكداً على أن شركات الطوافة شركاء لوزارة الحج في تطوير المسارالإلكتروني.
وعقد مستشار وكيل وزارة الحج والعمرة اجتماعاً مع رئيس وأعضاء مجلس إدارة شركة مطوفي حجاج الدول العربية وذراعيها إكرام الضيفورحلات ومنافع في مقر الشركة بأم الجود في مكة المكرمة ، بحضور وفد من وزارة الحج والعمرة.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة جدول الأعمال فيما يتعلق بالمسار الإلكتروني، بجانب أهمية سرعة إنجاز التفاويض وإنهاء إجراءات الحجاج المتوفين في المستشفيات واستخراج شهادات الوفاة، والتأكيد على أهمية جودة الخدمات منذ وصول الحاج حتى أداء مناسكه وانتهاءابمغادرته للأراضي المقدسة.

وشهد الاجتماع المدير التنفيذي للشركة الأستاذ أحمد يحيى، وأعضاء مجلس الإدارة، ومدراء شركتي إكرام الضيف الأستاذ سعودي عيد ،ورحلات ومنافع أحمد تمار .
من جانبه قدم مستشار وكيل وزارة الحج والعمرة المهندس محمد عقاد شكره لشركة مطوفي حجاج الدول العربية لهذه الاجتماع بالشراكة معطيران ناس وفرع الوزارة بمكة، والنقابة العامة للسيارات.
ولفت إلى أن الاجتماع ركز في محاوره على تقديم الخدمة المناسبة لحجاج تأشيرات المجاملة، وحل بعض التحديات التي تواجه موضوعالاستضافة والاستقبال والسكن .
وأضاف، تم خلال الاجتماع مناقشة بعض الصعاب التي ممكن نواجهها أثناء التشغيل ، وإيجاد الحلول المناسبة لها باستخدام المسارالإلكتروني، بجانب بعض المشاكل التي تخص التقنية مع مناقشة موضوع مغادرة الحجاج بعد انتهاء الموسم ،حتى وصولهم إلى بلادهم بكليسر وسهولة.
من جهته شدد رئيس مجلس إدارة شركة مطوفي حجاج الدول العربية الأستاذ محمد معاجيني على أهمية الاجتماعات مع وزارة الحج والعمرة والجهات ذات العلاقة لمناقشة كل مايتعلق بتذليل الصعوبات لحجاج بيت الله الحرام ، والرفع من جودة الخدمات المقدمة حتى يؤدي الحاج نسكه بسهولة ويسر وأمان .
وأكد معاجيني على أن المسار الإلكتروني الذي يشهد تطورا عاماً بعد عام سهل على الحاج اختيار الخدمات التي يرغب بالحصول عليها بسهولة وسلاسة.

وأبان أن الشركة تسعي بكافة امكاناتها إلى توفير أقصى درجات الراحة والتيسير خلال فترة أداء نسكهم بكل يسر وسهولة وفق رؤى حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –أيدها الله– للعناية والاهتمام بقاصدي الحرمين الشريفين من الزوار والمعتمرين وضيوفالرحمن والحرص على تقديم أفضل وأرقى الخدمات والإمكانات لهم ليؤدوا مناسكهم وعباداتهم في اجواء إيمانية.






