اقتصادعام

الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تجمع مسؤولي القطاع الحكومي والخاص ورواد الأعمال

لاستعراض التحولات التنموية والفُرص الاستثمارية في العاصمة المقدسة

عَقدت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة الخميس الماضي لقاءً في مركاز البلد الأمين بمشروع ضاحية سمو ضم مسؤولي الجهات الحكومية والقطاع الخاص بمكة المكرمة والمستثمرين ورُواد الأعمال وعددًا من الشخصيات البارزة في العاصمة المقدسة وقد جرى خلال اللقاء استعراض التحولات التنموية التي تشهدها مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ومؤشراتها الاقتصادية والفُرص الاستثمارية والجهود التي تبذلها الهيئة الملكية وشركاؤها في النطاق الجغرافي لخدمة ضيوف الرحمن وسكان مكة وزوارها والارتقاء بمستوى الخدمات وإثراء التجربة ، حيث بدأ اللقاء الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة م. صالح بن إبراهيم الرشيد رحَّب من خلالها بالحضور الكريم واستعرض فيها أبرز الإنجازات التي حققتها الهيئة الملكية خلال الفترة الماضية واعتماد التوجهات الاستراتيجية للمخطط الشامل لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة وإطلاق المركز العام للنقل وتشغيل كافة مسارات حافلات مكة وتنفيذ وتشغيل أجزاء من الطريق الدائري الثاني والثالث ومشروع الأحياء المطورة وتأسيس صناديق عقارية تُعدُّ الأكبر على مستوى المملكة للأحياء المطورة بقيمة 16 مليار ريال .

إضافة إلى إطلاق مَنصَّات إلكترونية لرفع كفاءة أداء التشغيل المؤسسي ومشاريع مُعالجة المُخلفات والتَخلُص الآمن من المخلفات السائلة لحج عام 1444هـ ومشروع تحسين المواقيت ومساجد الحِلّ وتطوير وأنسنة الطرق وتحسين مسارات المشاة بالمنطقة المركزية وتهيئة المواقع التاريخية إضافة إلى تفعيل لجنة متابعة أعمال ومشاريع المنطقة المركزية ودعم المشاريع الكبرى بمكة كوجهة مسار وجبل عمر وذاخر مكة ورؤى الحرم وغيرها من المشاريع واستعرض الرشيد شرحًا مفصلًا للتوجهات الاستراتيجية لمدينة مكة المكرمة والتي ترتكزُ على سبعة مبادئ توجيهيّة مكانيّة للارتقاء بالخدمات وتعزيز جودة الحياة للسكان وإثراء تجربة الزيارة لضيوف الرحمن .


كما قدم العرض الخاص بالهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ذلك التفعيل والتطوير للمواقع التاريخية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والتي تضم أكثر من 98 موقعًا تاريخيًا وإثرائيًا متنوعًا وأهميتها في إثراء جودة الزيارة وتحسين جوانب الحياة من خلال تطويرها وتفعيلها وإتاحتها للزُوّار والمُكتسبات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي ستُقدمها مشاريع العناية بالمواقع التاريخية وعُرِض خلال اللقاء التوجه العام لمركز النقل بمكة المكرمة والذي يَعملُ على تحديث قطاع النقل وأهميته في إثراء التجربة لسكان مكة وزوارها بالعمل مع كافة الجهات المعنيّة لخدمة مكة المكرمة والبُنية التحتيّة للنقل في المدينة وأهم مكتسباته مشروع حافلات مكة والذي تم تشغيله بأسطول مكوّن من 400 حافلة مُزوّدة بأنظمة حديثة للارتقاء بخدمة النقل العام بمكة واستعرض الرشيد الفُرص الاستثمارية التي يُتيحها مشروع النقل العام واختتم حديثه بالشكر لكل الجهات الشريكة في مكة المكرمة والتي تبذلُ جهودًأ كبيرة وتعمل على تطوير الخدمات في مكة المكرمة ، مؤكدًا بأن العاصمة المقدسة مُقبلة على نهضة تنموية شاملة تضعها في مَصاف المدن المتطورة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى