آراء متعددةالثقافية

“الخميس”: الجوائز الثقافية الوطنية تحتاج إعادة نظر لاستعادة قوتها.. ويجب تأسيس جائزة لـ “أدب اليافعين”

انتقدت الكاتبة الروائية أميمة الخميس، نظام مسابقة الجوائز الثقافية الوطنية، مؤكدة أنها بحاجة لإعادة النظر في بعض المجالات خلال الفترة المقبلة.

وقالت “الخميس”، في تغريدة عبر حسابها على منصة إكس: “أعتقد إن الجوائز الثقافية الوطنية‬ بحاجة إلى إعادة النظر في بعض النواحي، مع إضافة بعض الترتيبات التي تمنحها قوتها وزخمها وصداها، ليس محليا بل إقليميا وعالميا أيضا، لاسيما أنها مرفقة بكلمة وطنية يعني المملكة العربية السعودية‬”.

وأضافت: “أولا: هناك فرق بين تكريم الرواد على مجمل مسيرتهم، وبين إدراجهم أفرادا في طابور المكرمين مع حجب خلفيتهم عن المشاهدين، لاسيما الناشئة، مثل التشكيلي الكبير طه صبان، والموسيقار عبادي الجوهر، والمسرحي العريق محمد الطويان، شمخوا عاليا عندما كانت تطوق الفنون والآداب أجواء كامدة لا تدري من أين تأتيك العقصة أو تبادرك القرصة، وهم الآن يستحقون مزيدا من الاحتفاء وإبراز أعمالهم والاحتفاء بها”.

وتابعت الكاتبة الروائية: “ثانيا: أعتقد بقية المكرمين بحاجة إلى تكريم عن عمل مميز قدمه لوطنه خلال ذلك العام، وليس مجمل الأعمال، بداية من الأدب بشقيه الشعري والسردي، والمسرح، والسينما، والنحت والعمارة، والأزياء، والطبخ، وبقية الإبداعات”.

وأوضحت أنه لابد أن يحدد سبب ذهاب الجائزة للفائز، وما الذي قدمه في هذا العمل من تميز يخوله لنيل جائزة على مستوى المملكة.

وتابعت الكاتبة أميمة الخميس: “ثالثا: لابد من تأسيس جائزة لأدب اليافعين، حتى لا يختلط الحابل بالنابل، ونغامر بالقيمة الإبداعية لجائزة تمثلنا أمام العالم العربي، وليس عيبا حجب الجائزة إن لم يكن هناك من لا يستحقها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى