
أصدر نادي التعاون بيانًا إعلاميًا أعرب فيه عن بالغ استيائه وإدانته الشديدة لما يتعرض له من ظلم تحكيمي متكرر خلال الموسم الحالي، مؤكدًا أن ما يحدث بات مشهدًا غير مقبول ولا يمكن التغاضي عنه، ويضرب مبدأ العدالة التنافسية في صميمه.
وأوضح النادي في بيانه أن إدارته حرصت منذ وقت مبكر على سلوك المسار النظامي والرسمي، عبر رفع شكاوى متكررة إلى لجنة الحكام ورئيسها مدعومة بالأدلة والوقائع، إلا أن تلك الشكاوى لم تُحدث ـ بحسب البيان ـ أي أثر ملموس على أرض الواقع، ما يثير تساؤلات مشروعة حول آليات المعالجة والمساءلة.
وأشار التعاون إلى أن الفريق نجح في مقارعة الأندية الكبرى داخل الملعب وقدم مستويات فنية مميزة تعكس تطور الدوري وقوته، إلا أنه تعرض لقرارات تحكيمية مؤثرة غيّرت نتائج مباريات حاسمة وأهدرت جهود اللاعبين والجهازين الفني والإداري، وأصابت جماهير النادي بالإحباط.
وأكد النادي احترامه الكامل لمنظومة التحكيم، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الواقع يكشف تراجعًا واضحًا في مستوى التحكيم المحلي، وعدم ارتقائه لقيمة الدوري الفنية وطموحاته، مطالبًا بمراجعة شاملة وفورية لأداء التحكيم في مباريات الفريق، ومحاسبة شفافة لكل من يثبت تقصيره أو تأثيره السلبي على سير المنافسة.
وختم التعاون بيانه بالتأكيد على تمسكه بحقه المشروع في المطالبة بعدالة المنافسة، وثقته في قيام الجهات المختصة بمعالجة ما تم رصده بما يحفظ حقوق النادي






