«سقط سهوا»
البرامج الرياضية كانت في فتره من الفترات قليلة ومحدوده وهادفة ،، ومع تعاقب السنوات وسرعتها
كثرت هذه البرامج في القنوات الرسمية مع ضيوف كثر هناك من يطبل وهناك من يجامل وهناك من يضع الاعذار الوهمية وهناك المتعصب لجهة معينة والقلة جدا من تصدح في الحق والنقد البناء للأندية ومنتخبات الوطن دون تجريح أو أساءة نقد يعدل المائل رياضيا اداريا أو فنيا ،،وأقول لا تخسر صديقك كونه انتقد برنامجا رياضيا أنت أحد ضيوفه وتأخذ موقفا حادا منه وتنتقده بشده بينك وبينه ،،
وقد تتعثر علاقة سنوات طويلة من أجل برنامج رياضي ضيوفه هم مؤقتين لا اصدقاء ولا معرفه قديمة والعلاقة علاقة برنامج ينتهي وتنتهي المصالح معه ،، في حين صديقك عشره عمر كان معاك في السراء والضراء كنت انت له سند بعد الله وهو سند لك في مجال عمله ،، هؤلاء الذين كلمة الخبث تخرج منهم علي شكل عتب ( شفت صديقك ماذا قال وماذا غرد )لأشعال نار بينك وبينه
وعتاب ولماذا تنتقد هذا البرنامج ،، يجب ان تعرف أن هؤلاء المؤقتين الذين تجلس معهم في البرنامج لا تجمعك معهم أي علاقة خارج نطاق العمل ولكن صديقك من كنت تجلس معه ومن كنت تبوح بما يضايقك وهو كذلك من تسافر معه من يفتقدك إذا غبت أو إذا هو غاب عنك ،،
علاقات قطعت بين اصدقاء عمر مجرد أن هذا الصديق
غرد في التويتر أن البرنامج الفلاني افضل من البرنامج الذي احد ضيوفه صديقه ،،
هل صديقك مجبر علي كيل المديح لبرنامج ليس مقتنعا فيه ،، نعم تزعل إذا انتقدك شخصيا وانت صديقه وفي حكم العلاقة يقول لك بينك وبينه علي خطأ ما قلته أو موضوع ما لم توفق في طرحه ،،،أصبح الإعلام الرياضي مكانا للقيل والقال للأسف وتراجع كثيرا عما كان عليه كما أسلفت وكلن أطلق علي نفسه أعلامي فضاعت البوصلة ،،غاب فكر التطوير والعمل الجاد لتغيير نمط البرامج ممن تسلم مسؤولية ادارة هذه القنوات الرياضية ،، أصبحت العلاقات الشخصية هي من تفرض الضيوف ومنهم ينزل في البرنامج ( بالبراشوت )
هذا لا يعني أنه لا يوجد مقدمين جيدين خليجيا
وهم قلة قليلة جدا يحسنون قيادة دفة الحوار
خالد جاسم من قطر وعبدالعزيز عطيه من الكويت ووليد الفراج من السعودية رغم أن البعض يختلف معهم ولكن هم الأبرز في البرامج التي تسند إليهم ويملكون الخبره ،،
حافظوا علي الصداقة والإخوة ولا تخسر صديقك
من اجل ( عابرين سبيل ) !!
شربكة،، دربكة :
،،،
لم يعد هناك نجما متوهجا مبدعا تتعني الذهاب لمشاهدته حتي لو لم تكن مشجعا لناديه في السابق كنت اذهب للملعب ظهرا لمشاهده فتحي كمّيل( شافاه الله ) ثم مساء في ملعب آخر لمشاهده عبدالعزيز العنبري وفي اليوم الثاني اذهب لمشاهدة الثنائي الجميل جاسم يعقوب وفيصل الدخيل ،
كنت ابحث عن مباراه النصر السعودي تلفزيونيا للاستمتاع في اداء ماجد عبدالله ويوسف الثنيان مع الهلال والنصر واشاهد فهد المهلل مع الشباب وحمزه ادريس مع الاتحاد ومحمد عبدالجواد ( شافاه الله ) مع الأهلي ،،ملف الابداع الكروي اغلق بعدهم ،،وتم حفظه
،،،،
بدر حجي العصفور وعبيد الشمري وفواز بخيت ووائل سليمان كانوا لاعبين وسط كبار بعد الجيل الذهبي
والميزه فيهم المضافه أنهم لاعبين هدافين أيضا ،،افتقدنا في الملاعب الكويتية لاعبين مثلهم ،،
،،،
آخر شربكة :
وينك أنت ،، وش اخبارك
يا مغرب عن ديارك
أنا كل يوم ،، أكحل ناظري بدارك ،،
• إعلامي كويتي


