
“سُعُودِيٌّ سَقَى التَّارِيخَ عِزّاً
فَأَيْنَعَ فِي الرُّبَى طُهْرُ الطُّيُوبِ
وَيَسْرِي فِي عُرُوقِي مَجْدُ أَرْضٍ
بِأَطْهَرِ بُقْعَةٍ.. وَطَنِي حَبِيبِي
عَلَى الأَهْدَابِ أَحْمِلُ فَخْر عِزٍّ
وَيَسْكُنُ حُبُّهَا عَرْشَ القُلُوبِ
مَلِيـكٌ صَافَحَ الإِنْصَافَ حَزْمـاً
وَأَسْرَجَ عَزْمَهُ وَعْرُ الدُّرُوبِ
وَمَنْ كَمُحَمَّدٍ فَلَكاً تَدَارَى يُطَوِّعُ حُلْمَهُ صَعْبَ الوُثُوبِ
حَكِيمٌ لا يَلِينُ لِأَيِّ ضَيْـمٍ
وَيَزْأَرُ كَالأُسُودِ لَدَى الكُرُوبِ
سيخسأُ شامتُ الحُسّاد طُرّا
وتعلـو دارُنـا فـوقَ الخُطوبِ
بِـلادِي.. إِرْثُ أَمْجَادِي وَذُخْرِي
حَمَاكِ اللهُ مِنْ شَرِّ الحُروبِ






