
أثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعيين المعلق المحافظ والمؤثر نيك آدامز مبعوثًا رئاسيًا خاصًا للسياحة الأمريكية جدلًا واسعًا، في ظل تساؤلات حول طبيعة الدور وأهدافه في هذه المرحلة.
وبحسب تقارير إعلامية، تم تعيين آدامز في منصب “المبعوث الرئاسي الخاص للسياحة والقيم الأمريكية”، ليكون مسؤولًا عن الترويج للولايات المتحدة عالميًا وتعزيز صورتها كوجهة سياحية واقتصادية.
ويُعرف آدامز، المولود في أستراليا والحاصل على الجنسية الأمريكية، بنشاطه الإعلامي ودعمه القوي لترامب، حيث يقدم نفسه كأحد أبرز الأصوات المحافظة، ويشارك بشكل واسع في الترويج لما يسميه “القيم الأمريكية”.
وفي أول تعليق له، أعرب آدامز عن امتنانه للرئيس ترامب، مؤكدًا أنه سيعمل على “نشر رسالة عظمة أمريكا” والترويج لها على المستوى الدولي، خاصة مع اقتراب أحداث عالمية كبرى مثل كأس العالم والأولمبياد.
ويأتي هذا التعيين في وقت يواجه فيه قطاع السياحة الأمريكي تحديات، مع تراجع أعداد الزوار الدوليين في السنوات الأخيرة، وسط انتقادات لسياسات أثرت على صورة الولايات المتحدة عالميًا.
ويرى مراقبون أن اختيار شخصية إعلامية مثيرة للجدل لهذا المنصب يعكس توجهًا جديدًا في توظيف “القوة الناعمة” عبر المؤثرين، فيما يعتبره آخرون خطوة غير تقليدية قد تزيد من الانقسام حول السياسات الأمريكية داخليًا وخارجيًا.






