المقالات

د. عائض القحطاني.. حينما تتحول الريادة إلى أثر مستدام في حياة المجتمع

في مشهد يعكس حيوية القطاع الخاص السعودي وتفاعله مع قضايا الوطن، جاء تتويج رجل الأعمال الدكتور عائض بن فرحان القحطاني بجائزة (الأثر الاجتماعي المستدام لعام 2026) ليؤكد حقيقة واحدة؛ وهي أن النجاح في عالم المال والأعمال لا يكتمل إلا إذا ترك بصمة حقيقية في حياة المجتمع وتنمية الوطن.

هذا التكريم، الذي احتضنه “ملتقى ريادة السعودية الدولي الرابع” بتنظيم الشبكة الإقليمية للمسؤولية المجتمعية، وبرعاية فخرية من سعادة المهندس عصام بن عبداللطيف الملا أمين أمانة الأحساء، لم يأتِ من فراغ. بل هو نتاج مسيرة طويلة للدكتور عائض، آمن فيها بأن المسؤولية المجتمعية ليست مجرد “واجب إضافي” أو حملة علاقات عامة، بل هي جوهر العمل المؤسسي الناجح.

لقد استطاع الدكتور عايض كرجل أعمال أن ينقل مفهوم العطاء من دائرة المساعدات المؤقتة إلى فضاء الاستدامة؛ من خلال مبادرات تنموية تهدف إلى تمكين الفرد وتطوير المجتمع، تماشياً مع الطموحات الكبرى لرؤية المملكة 2030.
إن جائزة “الأثر المستدام” هي رسالة تقدير لرجل لم يكتفي ببناء المؤسسات، بل ساهم في بناء الأمل والفرص، ليثبت للجميع أن الريادة الحقيقية هي التي تترك أثراً يبقى وينمو.

الأحساء.. منصة للإبداع المجتمعي
إن احتضان الأحساء لهذا الملتقى الدولي، وربط الجائزة بأسماء وطنية فاعلة، يعكس الحراك الكبير الذي تعيشه المملكة في تعزيز قيم العطاء المنظم. والدكتور عائض القحطاني، بتواضعه المعهود وحسه الوطني العالي، قدم نموذجاً يحتذى به في كيف يكون الثراء وسيلة للبناء، والنجاح المهني طريقاً لخدمة الناس.

ختاماً نبارك للدكتور عائض بن فرحان القحطاني هذا الاستحقاق الذي صادف أهله، فالمجتمعات لا ترتقي فقط بما تملكه من موارد، بل بما تملكه من عقول ورجال يؤمنون بأن خير الناس انفعهم للناس وأن خير المال ما نفع الناس، وأبقى أثراً لا يمحوه الزمن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى