
في مشهدٍ مفعم بالمشاعر الصادقة وعبارات التقدير، احتفلت مدرسة مؤتة الثانوية بمكة المكرمة بتكريم مديرها السابق الأستاذ عبدالرحمن بن عبدالقادر الأحمدي، بمناسبة إحالته إلى التقاعد، بعد مسيرة تربوية حافلة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود في خدمة التعليم.
وجاء الحفل، الذي شرّفه الدكتور بكري بن معتوق عساس مدير جامعة أم القرى الأسبق، ليعكس حجم المكانة التي يحظى بها الأحمدي في قلوب زملائه وطلابه، حيث حضره نخبة من القيادات التربوية، ورجال الأمن، والإعلاميين، وزملائه كُتّاب صحيفة مكة في أمسية سادها الوفاء والحب.
وكانت من أبرز فقرات الحفل المفاجئة كلمة الابن محمد، نجل المحتفى به، الذي عبّر فيها عن مشاعره الصادقة، مؤكدًا أن مدرسة الحياة التي نشأ فيها على يد والده كانت كفيلة بأن تغرس فيه الفخر والاعتزاز، لما تلقاه من تربية وتوجيه شكّلا ملامح شخصيته ورسّخا قيمه.
وتحوّلت لحظات التكريم إلى مشهد إنساني مؤثر، حيث تتابعت كلمات الثناء التي استعرضت سيرة المحتفى به، وما قدمه من جهود مخلصة في بناء الأجيال، وترسيخ القيم التربوية.
كما قُدّمت للأحمدي عدد من الهدايا التذكارية، التي حملت في تفاصيلها معاني التقدير والامتنان، وسط تصفيق الحضور وعبارات الإشادة التي عكست عمق العلاقة التي نسجها خلال سنوات عطائه.
من جانبه، عبّر الأستاذ عبدالرحمن الأحمدي عن شكره وامتنانه لكل من شاركه هذه اللحظة، مثمّنًا هذه اللفتة الكريمة التي وصفها بأنها وسام يعتز به، مؤكدًا أن ما قدمه كان واجبًا تجاه وطنه ومجتمعه.
واختتم الحفل وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفخر بالإنجاز مع لحظات الوداع، في صورة تجسد قيمة الوفاء في الوسط التعليمي، وتؤكد أن العطاء الحقيقي لا يُنسى.
صحيفة مكة الإلكترونية تتمنى للزميل الأستاذ عبدالرحمن الأحمدي التوفيق والسداد في حياته المقبلة، وأن تكون سنوات عطائه مصدر إلهام للأجيال القادمة.







