
اختتمت مبادرة برنامج خدمة ضيوف الرحمن “طريق مكة” أعمالها لموسم حج 1447هـ، بعد خدمة 388,694 حاجًا عبر 1227 رحلة، ضمن منظومة تشغيلية وتقنية متكاملة هدفت إلى تسهيل رحلة ضيوف الرحمن ورفع كفاءة الإجراءات والخدمات اللوجستية المقدمة للحجاج القادمين إلى المملكة.
وسجّلت المبادرة هذا العام توسعًا جديدًا بوصولها إلى 10 دول، في امتداد يعكس التوسع المستمر للمبادرة منذ إطلاقها ضمن برامج رؤية السعودية 2030، إلى جانب تعزيز جاهزية المنافذ والخدمات التشغيلية المرتبطة باستقبال الحجاج وإنهاء إجراءاتهم قبل وصولهم إلى المملكة.
وشهدت المبادرة تشغيل 38 محطة خدمة، إلى جانب 120 جهاز “كاونتر متنقل” مدعومًا بالذكاء الاصطناعي، و60 حقيبة دعم متنقلة، ما أسهم في تقليص مدة إنهاء إجراءات الحاج الواحد إلى نحو 40 ثانية فقط، في مؤشر يعكس تطور البنية التقنية والتشغيلية للمبادرة.
وبرز هذا الموسم أيضًا من خلال تعزيز الخدمات اللوجستية المرتبطة بالأمتعة، عبر نماذج تشغيلية تسهّل انتقال الحاج دون الحاجة للانتظار في صالات الوصول، حيث تُنقل الأمتعة مباشرة إلى مقار السكن في مكة المكرمة والمدينة المنورة ضمن ترتيبات النقل والسكن المعتمدة. كما تدعم مبادرة “حاج بلا حقيبة” هذا التوجه عبر حلول رقمية ولوجستية تقلل الأعباء على الحجاج وتسهم في تسريع إجراءات الوصول والمغادرة.
وأسهمت الحلول التقنية والرقمية المصاحبة للمبادرة في رفع كفاءة الإجراءات الميدانية والتنظيمية، من خلال التكامل بين الجهات الحكومية والأنظمة الذكية، بما يدعم تحسين تجربة الحاج وتقليل زمن الانتظار في مختلف مراحل الرحلة.
وتُعد مبادرة “طريق مكة” إحدى المبادرات النوعية التي تعكس التحول الرقمي والتشغيلي في منظومة الحج، عبر إعادة هندسة رحلة الحاج لتكون أكثر سهولة وانسيابية، بدءًا من بلد المغادرة وحتى الوصول إلى مقر الإقامة داخل المملكة.






