
أنهى النجم المصري محمد صلاح مسيرته مع نادي ليفربول، بعد مشاركته في آخر مباراة له بقميص الفريق، أمام برينتفورد، في ختام رحلة استمرت 9 سنوات حافلة بالإنجازات والألقاب.
وودّع صلاح جماهير ليفربول في ليلة مؤثرة على ملعب “أنفيلد”، مختتمًا واحدة من أبرز الفترات في تاريخ النادي الحديث، بعدما ساهم في التتويج بعدة بطولات محلية وقارية، وترك بصمة تهديفية لافتة جعلته أحد أهم نجوم الفريق عبر تاريخه.
وفيما يتعلق بمستقبل اللاعب، أفادت تقارير صحفية بريطانية، أبرزها صحيفة “ميرور”، بأن هناك 3 وجهات محتملة يتصدرها الانتقال إلى الدوري السعودي، في ظل الاهتمام المتجدد من أندية المسابقة بخدماته، بعد محاولات سابقة لضمه كان أبرزها من نادي الاتحاد.
كما برز خيار الانتقال إلى الدوري الأمريكي لكرة القدم، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تشهده المسابقة وجذبها لنجوم عالميين، مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي، ما يجعل تجربة اللعب في الولايات المتحدة خيارًا مطروحًا بقوة.
أما الوجهة الثالثة المحتملة، فتتمثل في الاستمرار داخل القارة الأوروبية عبر بوابة أندية إيطالية، مثل روما أو يوفنتوس، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن رحيل صلاح عن ليفربول لا يزال السيناريو الأقرب خلال المرحلة المقبلة، رغم وجود اهتمام من أندية أخرى خارج إنجلترا.
وكان صلاح قد أكد في تصريحات إعلامية أنه فخور بما حققه مع ليفربول، مشيرًا إلى أنه لم يحسم قراره النهائي بشأن مستقبله حتى الآن، وأنه يركز حاليًا على الاستعداد مع منتخب مصر للمشاركة في كأس العالم 2026، على أن يُتخذ القرار النهائي سواء قبل البطولة أو بعدها حسب العروض المقدمة.






