
يشهد كأس العالم 2026 حدثًا تاريخيًا مع ظهور أربعة منتخبات للمرة الأولى في تاريخ البطولة، في نسخة استثنائية تقام بمشاركة 48 منتخبًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لتفتح أبواب المونديال أمام دول تحقق حلمًا طال انتظاره.
أدخل نظام البطولة الجديد لكرة القدم العالمية مرحلة مختلفة، بعدما وسع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخبًا، وهو ما أسهم في منح فرص أكبر لمنتخبات صاعدة للوصول إلى النهائيات للمرة الأولى.
وفي نسخة 2026، ستسجل أربعة منتخبات أسماءها لأول مرة في تاريخ كأس العالم، هي الأردن وأوزبكستان والرأس الأخضر (كابو فيردي) وكوراساو، بعد نجاحها في تجاوز التصفيات وحجز مقاعدها بين نخبة منتخبات العالم.
ويمثل تأهل هذه المنتخبات واحدة من أبرز قصص البطولة قبل انطلاقها، إذ تنتمي إلى قارات وخلفيات كروية مختلفة، لكنها تشترك في تحقيق حلم طال انتظاره لجماهيرها، بعدما ظلت لعقود خارج المشهد المونديالي.
ويعد ظهور أربعة منتخبات جديدة من أبرز المؤشرات على التحولات التي تشهدها كرة القدم العالمية، مع اتساع قاعدة المنافسة وظهور مشاريع كروية جديدة خارج القوى التقليدية المعروفة.
ومن المنتظر أن تحظى المنتخبات الأربعة باهتمام خاص خلال البطولة، ليس فقط بسبب مشاركتها الأولى، بل باعتبارها تمثل قصص نجاح رياضية صنعتها سنوات من التطوير والاستثمار في كرة القدم المحلية.
اقتباس
«مونديال 2026 لا يقدم منتخبات جديدة فقط، بل يقدم قصصًا جديدة لكرة القدم العالمية.»
زاوية مكة
لا تتوقف أهمية المنتخبات الأربعة عند مجرد المشاركة، بل تمثل نموذجًا لكيف يمكن للدول الصاعدة كرويًا أن تتحول من منافس إقليمي إلى حاضر على أكبر مسرح رياضي في العالم.






