الرياضية

مطاعم ومدن أمريكية تغيّر أنظمتها استعدادًا لملايين جماهير كأس العالم

بدأت مدن أمريكية مستضيفة لكأس العالم 2026 تعديل عدد من الأنظمة التشغيلية واللوائح المحلية استعدادًا لاستقبال ملايين المشجعين المتوقع وصولهم خلال البطولة، في خطوة تعكس حجم التأثير الاقتصادي والسياحي الذي ينتظره منظمو المونديال الأكبر في تاريخ كرة القدم.

مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، لم تعد الاستعدادات تقتصر على الملاعب وشبكات النقل والأمن، بل امتدت إلى المطاعم والمقاهي والمنشآت التجارية التي تستعد للاستفادة من التدفق الجماهيري المتوقع خلال البطولة.

وأقرت بعض المدن الأمريكية إجراءات تسمح بتمديد ساعات العمل للمنشآت التجارية ومواقع الترفيه، بهدف استيعاب الأعداد الكبيرة من الزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم. ففي مدينة فيلادلفيا، أصبح بإمكان بعض المنشآت التقدم بطلبات للحصول على تصاريح تشغيل حتى الساعة الرابعة صباحًا، بينما سمحت مدينة كانساس سيتي لبعض الأنشطة التجارية بالعمل حتى الخامسة صباحًا خلال فترة البطولة.

وتأتي هذه الخطوات ضمن خطط أوسع لتحويل كأس العالم إلى فرصة اقتصادية وسياحية كبرى، حيث تتوقع المدن المستضيفة ارتفاع الطلب على الفنادق والمطاعم والمقاهي ووسائل النقل والخدمات الترفيهية طوال فترة المنافسات.

كما تعمل البلديات المحلية على تجهيز الساحات العامة ومناطق المشجعين التي ستستضيف فعاليات مصاحبة وعروضًا مباشرة للمباريات، بما يضمن استمرار الحركة الاقتصادية حتى خارج أسوار الملاعب.

زاوية مكة

المونديال لا ينعش الملاعب فقط

في البطولات الكبرى، غالبًا ما يكون المستفيد الأكبر خارج المستطيل الأخضر.

فكل مشجع يصل إلى المدينة يحتاج إلى فندق، ومطعم، ومواصلات، وتجارب ترفيهية، ما يجعل كأس العالم فرصة اقتصادية ضخمة لآلاف المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وليس فقط للاتحاد الدولي لكرة القدم أو الجهات المنظمة.

وتراهن المدن الأمريكية على أن تتحول البطولة إلى محرك اقتصادي يمتد أثره لسنوات بعد إسدال الستار على المنافسات.

ماذا تغيّر المدن الأمريكية؟

التشغيل

تمديد ساعات عمل المطاعم والمقاهي.
تمديد عمل بعض الأنشطة الترفيهية.
تصاريح خاصة للفعاليات الليلية.

الخدمات

زيادة الطاقة الاستيعابية للمطاعم.
توظيف كوادر موسمية إضافية.
دعم الخدمات متعددة اللغات للزوار.

الفعاليات

مناطق جماهير عملاقة.
شاشات عرض عامة.
مهرجانات موسيقية وثقافية مصاحبة.

عمر البسام

صحفي - الرياض

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى