
كشفت مؤسسةالرياضات الإلكترونية عن الآليات الجديدة لبطاقات التأهل الاستثنائية(Wildcard Slots) لبطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026، والتيتشمل مقاعد التضامن، ومقاعد المنطقة المستضيفة، والدعوات الخاصة. وتهدفهذه الخطوة الاستراتيجية إلى توسيع نطاق المنافسات العالمية القائمة علىتمثيل المنتخبات الوطنية، مع ضمان توفير فرص تمثيل حصرية لمنتخبات دولمجلس التعاون الخليجي ضمن أعلى معايير النزاهة التنافسية للبطولة.
وصُمم هذا الإطار بعد دراسة مكثّفة لواقع التحديات الهيكلية والتقنية والإقليميةالتي قد تعيق اللاعبين عن دخول المنافسات الدولية، مما يضمن تمثيلاً عالمياً أوسع عبر مسارات واضحة ومبنية على معايير دقيقة تتماشى مع الهيكلالتنافسي العام للبطولة. وتتوزع آليات التأهل الاستثنائية على النحو التالي:
مقاعد الدولة المستضيفة:
في العادة، تُخصص البطولات الرياضية الكبرى “مقعد للدولة المستضيفة” لضمان التمثيل المحلي وتعزيز التفاعل الجماهيري. وفي أول نسخة من بطولةكأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026، ابتكرت مؤسسة الرياضاتالإلكترونية نموذجاً أوسع، حيث تم تخصيص المقعد لـ “المنطقة المستضيفة“. ويضمن هذا النظام مشاركة ممثلين عن دول مجلس التعاون الخليجي عبر نظامقائم على الجدارة التنافسية في جميع البطولات، حيث سيتم منح هذه المقاعدللمنتخب الخليجي صاحب الأداء الأفضل والذي لم يسبق له التأهل عبرمسارات التأهل الاعتيادية.
مقاعد التضامن:
توفر مساراً مبنياً على الأداء للدول والمناطق الأقل تمثيلاً في قطاع الرياضاتالإلكترونية. وتُتاح هذه المقاعد في جميع البطولات (باستثناء لعبة Counter–Strike 2)، لتمنح لاعبي تلك الدول فرصة استثنائية لتمثيل أوطانهم علىالمسرح العالمي. وابتداءً من 20 يوليو وحتى 17 أغسطس، ستتمكن الدول التيلم تتأهل لأكثر من بطولة واحدة من تقديم طلباتها للمنافسة على “مقعدالتضامن” في الألعاب التي تمتلك فيها حظوظاً قوية، ليتم اختيارها لاحقاً بالتنسيق مع الشركات الناشرة للألعاب.
الدعوات الخاصة:
صُممت لمعالجة أية قيود تقنية تمنع المشاركة عبر أنظمة التأهل التقليدية. وتُطبقهذه الدعوات على بطولات محددة وفي سيناريوهات مدروسة، ولا تعتمد علىالأداء التنافسي المباشر، بل تُحدد وفقاً لمعايير الأهلية التي تتماشى معالأنظمة البيئية والمتطلبات التشغيلية الخاصة بكل لعبة.
وتندرج “الدعوات الخاصة” “ومقاعد التضامن” ضمن مجموعة مختارة منالألعاب، وهي:
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال فيصل بن حمران، الرئيس التنفيذيللرياضات الإلكترونية في مؤسسة الرياضات الإلكترونية: “نموقطاع الرياضات الإلكترونية يعتمد بشكل كبير على توفير الفرص للمواهبللظهور من كل مكان في العالم. ومن خلال “كأس المنتخبات للرياضاتالإلكترونية” وتخصيص “مقاعد المنطقة المستضيفة” لدول مجلس التعاونالخليجي، نُعزّز نطاق المشاركة الإقليمية ونفتح مسارات جديدة للاعبينللمنافسة دولياً. هدفنا هو رفع مستوى المنافسة، ودعم التطوير على المدىالطويل، وتقوية منظومة الرياضات الإلكترونية الوطنية، لمنح عدد أكبر مناللاعبين فرصة تمثيل بلدانهم على المسرح العالمي. وتسهم هذه الخطوة فيإبراز مواهب المنطقة وتسريع نمو قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية في دولالخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.”
وتجدر الإشارة إلى أن جميع المنتخبات واللاعبين المتأهلين عبر البطاقاتالاستثنائية (Wildcard Slots) سيحظون بدعم كامل يغطي تكاليف السفروالإقامة، وسيتنافسون ضمن نفس المعايير المطبقة على جميع المنتخباتالمتأهلة لنهائيات كأس المنتخبات.






