الرياضية

أزمة ودية تشعل التوتر بين النرويج واسكتلندا قبل المونديال

النرويج تهاجم اسكتلندا بعد إلغاء مباراة تدريبية قبل كأس العالم 2026

تحولت مباراة تدريبية مغلقة بين منتخبي النرويج واسكتلندا إلى أزمة إعلامية قبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026، بعدما ألغى المنتخب الاسكتلندي المواجهة في اللحظات الأخيرة بداعي الإصابات، ما أثار غضب الجهاز الفني النرويجي الذي وصف القرار بـ”غير الاحترافي”.
كانت المباراة قد رتبت منذ أشهر لإتاحة الفرصة للاعبين الذين لا يشاركون باستمرار في المباريات الودية، إلا أن الاتحاد الاسكتلندي قرر إلغاءها بعد تزايد المخاوف من تعرض لاعبين لإصابات جديدة، خصوصًا بعد خسارة لاعب الوسط بيلي غيلمور قبل انطلاق البطولة.
مدرب النرويج، ستوله سولباكن، انتقد طريقة الإلغاء، معتبرًا أن القرار جاء متأخرًا وأن التواصل كان ينبغي أن يتم بشكل مباشر، مؤكداً أن الخطوة أربكت برنامج إعداد منتخب بلاده وأجبرته على تعديل خططه الفنية.
في المقابل، دافع مدرب اسكتلندا ستيف كلارك وقائد المنتخب جون ماكجين عن القرار، مؤكدين أن حماية اللاعبين أصبحت أولوية مطلقة قبل بطولة تستمر لأسابيع، وأن المجازفة بإصابات جديدة لا تبررها مباراة تدريبية مغلقة. وأضاف ماكجين أن أي منتخب آخر كان سيتخذ القرار نفسه إذا كان مهددًا بخسارة نجومه الأساسيين.
زاوية مكة
هل أصبحت سلامة اللاعبين أهم من المباريات الودية؟
تعكس هذه الحادثة تحولًا واضحًا في فلسفة الإعداد للبطولات الكبرى. فبعد اتساع روزنامة المباريات وارتفاع معدلات الإصابات، باتت المنتخبات توازن بين أمرين:
* جاهزية اللاعبين بدقائق لعب إضافية.
* تجنب أي إصابة قد تحرم الفريق من أحد عناصره الأساسية.
وأصبح كثير من المدربين يفضلون تقليل المباريات الودية في الأيام الأخيرة قبل البطولة، والاكتفاء بالتدريبات التكتيكية والمباريات الداخلية المغلقة للحفاظ على اللياقة وتقليل المخاطر.
أبرز النقاط
*  مباراة تدريبية مغلقة ألغيت قبل أيام من المونديال.
* النرويج وصفت القرار بأنه “غير احترافي”.
* اسكتلندا بررت الإلغاء بالخوف من الإصابات.
*  إصابة بيلي غيلمور عززت قرار الجهاز الفني الاسكتلندي.
* الواقعة تعكس تغير أولويات المنتخبات قبل كأس العالم نحو حماية اللاعبين أكثر من زيادة دقائق اللعب.
أصبح الحفاظ على جاهزية النجوم حتى صافرة البداية أهم من خوض أي مباراة ودية إضافية.

عمر البسام

صحفي - الرياض

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى