
أكد مدرب المنتخب السويدي أن فريقه نجح في تنفيذ خطته الفنية بالشكل المطلوب، مشيدًا بالانضباط التكتيكي والفاعلية الهجومية التي أظهرها اللاعبون، معتبرًا أن البداية الإيجابية تمنح المنتخب دفعة معنوية مهمة قبل المواجهات المقبلة في دور المجموعات.
وأوضح خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة أن اللاعبين تعاملوا بتركيز مع مجريات اللقاء، ونجحوا في استثمار الفرص التي أتيحت لهم، مؤكدًا أن البطولة ما زالت في بدايتها وأن الفريق مطالب بالحفاظ على المستوى نفسه خلال الجولات المقبلة.
وقال: “حققنا بداية جيدة، لكن أمامنا مباريات أصعب، لذلك يجب أن نحافظ على تركيزنا ونواصل التطور.”
في المقابل، أبدى مدرب المنتخب التونسي أسفه للخروج دون تحقيق النتيجة التي كان يطمح إليها، مشيرًا إلى أن الفريق ارتكب أخطاء استغلها المنافس، مؤكدًا أن اللاعبين سيعملون على تصحيحها قبل المباراة المقبلة.
وأضاف أن المنتخب التونسي قدم فترات جيدة من المباراة، إلا أن التفاصيل الصغيرة والفاعلية أمام المرمى صنعت الفارق، مشددًا على أهمية استعادة الثقة سريعًا مع استمرار المنافسة في المجموعة.
وقال: “لا يزال أمامنا فرصة للتعويض، وسنراجع أخطاء المباراة ونعمل على تحسين الأداء في الجولة القادمة.”
وأكد مدربا المنتخبين في ختام المؤتمر الصحفي أن التركيز سيتحول مباشرة إلى الجولة الثانية، في ظل تقارب مستويات منتخبات المجموعة وصعوبة المنافسة على بطاقتي التأهل.







