
من أجمل المفارقات تاريخيًا بكأس العالم مشاركة (أب) و (ابنه) بالمونديال في فترات مختلفة ، وقد حدث ذلك مع حراس المرمى تحديدًا مرتين الأولى مع الدنماركيين “بيتر شمايكل” الأب و “كاسبر شمايكل” الابن ، فالأول شارك في مونديال 1998 ، والابن شارك في مونديال 2018 ،
وتكررت المفارقة الجميلة في المونديال الحالي 2026 بعد مشاركة حارس مرمى منتخب مصر “مصطفى شوبير” أساسيًا بعد أن كان والده “أحمد شوبير” هو الحارس الأساسي للمنتخب المصري بمونديال كأس العالم 1990 .
ولكن بعد مرور جولتين:
من تفوق، شوبير الأب أم الابن حتى الآن ؟
في مونديال 1990 لعب المنتخب المصري أولًا أمام منتخب هولندا وأنتهت المباراة بالتعادل 1/1 ثم في الجولة الثانية تعادل سلبيًا أمام منتخب إيرلندا .
بينما في المونديال الحالي لعب المنتخب المصري لقاءه الأول أمام بلجيكا وأنتهى بالتعادل الإيجابي 1/1 ، وفي لقاء اليوم بالجولة الثانية تفوق منتخب الفراعنة على منتخب نيوزلندا 3/1 ، وهو مايعني أن شوبير الأب متفوق حتى الآن على شوبير الابن بفارق هدف حيث لم يلج مرماه في مباراتين سوى هدف واحد ، بينما استقبلت شباك شوبير الابن هدفين في جولتين .
وبناءً على ذلك فإن الجولة الثالثة والأخيرة بدور المجموعات هي من ستحسم الصراع التاريخي الطريف بين الأب والابن ، ففي حال عدم ولوج أي هدف في مرمى مصطفى في لقاء إيران فعندها سيتعادل الأب والابن كون شوبير الأب تلقى هدفًا في المباراة الأخيرة لمنتخب مصر بمونديال 1990 أمام منتخب انجلترا ، أما في حال ولوج أي هدف في مرمى مصطفى باللقاء الأخير فسيكون الفوز من نصيب الأب !






