
أشاد الكاتب الرياضي عدنان جستنية بسلسلة المقالات التي نشرها الكاتب صالح العمودي في صحيفة مكة الإلكترونية، مؤكداً أنها قدمت توثيقاً تاريخياً مهماً استند إلى مذكرات ووثائق تتعلق بالأمير عبدالله الفيصل -رحمه الله-، وأسهمت في تصحيح معلومات متداولة حول إحدى القضايا الرياضية المثيرة للجدل.
وأوضح جستنية، في مقاله بعنوان “فوقوا من غفلتكم.. الوثائق أقوى من لغة الوعيد”، أن العمودي نجح في اختيار التوقيت المناسب لنشر هذه المادة التاريخية، وكشف عن جوانب غير معروفة من شخصية الأمير عبدالله الفيصل، معتبراً ما قدمه “كنزاً تاريخياً” لقي ترحيباً واسعاً لما احتواه من حقائق موثقة.
وانتقد جستنية في الوقت ذاته ما وصفه بلغة الوعيد والتهديد التي رافقت ردود بعض الأطراف، مشدداً على أن مواجهة الوثائق لا تكون إلا بوثائق مماثلة، وأن الحوار يجب أن يقوم على الحجة والدليل بعيداً عن محاولات المصادرة أو الترهيب.
كما وجّه انتقاداً غير مباشر إلى “ذلك المحرر الكاتب”، معتبراً أنه لجأ إلى أسلوب التلميح بدلاً من المواجهة الصريحة، ولم يكن “الناصح الأمين” لمن وثقوا به، مشيراً إلى أنه سبق أن قدّم له النصح الواضح في أكثر من مقال، إلا أنه رفض الأخذ به واستمر في النهج نفسه، ما دفعه إلى كتابة مقاله الحالي.
واختتم جستنية مقاله بالتأكيد أن التاريخ لا تكتبه لغة التهديد، وإنما تصنعه الوثائق وتحفظه الأمانة، وأن الحقائق الموثقة ستبقى شاهدة مهما تعددت محاولات التشكيك فيها.






