
حسمت شركة Adidas إحدى أهم معاركها التجارية في كأس العالم 2026 قبل انطلاق المباراة النهائية، بعدما تأكد أن المنتخبين المتأهلين إلى النهائي، الأرجنتين وإسبانيا، يرتديان قمصان الشركة، ما يضمن ظهور شعارها على بطل العالم بغض النظر عن نتيجة اللقاء، في وقت ودعت فيه جميع المنتخبات المتعاقدة مع Nike البطولة قبل النهائي.
لا تقتصر المنافسة في كأس العالم على المستطيل الأخضر، بل تمتد إلى سوق الملابس الرياضية، حيث تمثل البطولة أكبر منصة تسويقية للعلامات التجارية أمام مليارات المشاهدين حول العالم.
ومع وصول الأرجنتين وإسبانيا إلى النهائي، ضمنت Adidas أن يتوج بطل كأس العالم بقميص يحمل علامتها التجارية، وهو مكسب تسويقي يتجاوز مجرد الظهور في ليلة التتويج، إذ يمتد إلى موجة كبيرة من مبيعات القمصان والمنتجات التذكارية التي ترتفع عادة بعد إحراز اللقب.
كما يعزز هذا الإنجاز قيمة الشراكات طويلة الأجل التي تبرمها الشركات مع الاتحادات الوطنية، إذ تتحول لحظة رفع الكأس إلى حملة دعائية عالمية مجانية تتكرر في وسائل الإعلام، ومنصات التواصل الاجتماعي، والمتاجر الرياضية، والمواد الترويجية لسنوات.
وتتنافس شركات الملابس الرياضية على مستويين متوازيين؛ الأول عبر عقود رعاية المنتخبات الوطنية، والثاني عبر عقود اللاعبين النجوم، إلا أن تتويج منتخب يرتدي علامة معينة يمنحها أفضلية تسويقية يصعب تعويضها، حتى وإن كان أبرز نجوم البطولة يرتبطون بعلامات منافسة.
رأي مكة
بطولة العلامات التجارية لا تقل أهمية عن بطولة المنتخبات.
فالفوز بكأس العالم يمنح الشركة الراعية أكثر من مجرد صورة على منصة التتويج، إذ ينعكس على:
- ارتفاع الطلب على قمصان المنتخب البطل.
- تعزيز قيمة العلامة التجارية عالميًا.
- زيادة جاذبية عقود الرعاية المستقبلية مع المنتخبات والاتحادات.
- ترسيخ صورة الشركة بوصفها الشريك المرتبط بالنجاح والبطولات.
وفي عصر الاقتصاد الرياضي، أصبحت الكأس لا تُتوج منتخبًا فقط، بل تمنح أيضًا انتصارًا تجاريًا لشركة الملابس التي يحمل البطل شعارها.






