
قال المحلل السياسي مبارك آل عاتي إن هناك مشاورات إيرانية – عُمانية تُجرى برعاية أمريكية على خلفية التطورات الراهنة في المنطقة، مشيرًا إلى أن طهران تنفي وجود مفاوضات مباشرة مع واشنطن، إلا أن الواقع – بحسب وصفه – يشير إلى وجود مشاورات غير مباشرة تتم عبر الوساطة العُمانية وبموافقة أمريكية.
وأضاف أن المؤشرات الحالية توحي باستمرار الجهود الدبلوماسية، متوقعًا أن تشهد المرحلة المقبلة تحركات جديدة قد تشمل لقاءات في إسلام آباد أو جنيف، ضمن مساعٍ لإعادة الأطراف إلى طاولة التفاوض.
وأكد آل عاتي أن الدبلوماسية السعودية لعبت دورًا محوريًا في احتواء التصعيد، معتبرًا أن الاتصال الهاتفي الذي أجراه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أسهم في تجنيب المنطقة تصعيدًا عسكريًا واسعًا.
وأشار إلى أن هذا التحرك الدبلوماسي أسهم، من وجهة نظره، في تجنب اندلاع حرب كانت ستنعكس آثارها على المنطقة بأسرها، مؤكدًا أن المملكة واصلت نهجها في دعم الاستقرار وخفض التوترات عبر الحلول السياسية والدبلوماسية.
تنويه: ما ورد بشأن دور الاتصال الهاتفي في “إنقاذ الأزمة” أو طبيعة المشاورات الإيرانية – العُمانية يمثل رأي وتحليلًا للمحلل السياسي مبارك آل عاتي، وليس إعلانًا رسميًا من الأطراف المعنية.






