الرياضية

بعد تألقه في فترة الإعداد.. برشلونة يُحصن الجوهرة المصرية “حمزة عبد الكريم” بشرط جزائي خرافي

بدأ نادي برشلونة الإسباني خطوات جديدة لتحصين عقد مهاجمه المصري الشاب حمزة عبد الكريم، بعد المستويات اللافتة التي قدمها خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، وذلك من خلال رفع قيمة الشرط الجزائي في عقده من 15 مليون يورو إلى 150 مليون يورو، إلى جانب تحسين راتبه.

وذكرت صحيفة «سبورت» الكتالونية أن الأداء الذي ظهر به حمزة عبد الكريم خلال المباريات الودية التحضيرية، نجح في إقناع الإدارة الرياضية للنادي بأهمية تمديد عقد اللاعب ومنحه راتبًا أعلى، مع زيادة قيمة الشرط الجزائي من أجل إبعاده عن أطماع الأندية الراغبة في الحصول على خدماته.

وأشارت الصحيفة إلى أن برشلونة يرى في المهاجم المصري، البالغ من العمر 18 عامًا، أحد رهانات الحاضر والمستقبل، خاصة في ظل امتلاكه حسًا تهديفيًا مميزًا وقدرات تؤهله لشغل مركز المهاجم الصريح «رقم 9».

وكان حمزة عبد الكريم قد انضم إلى برشلونة في الموسم الماضي على سبيل الإعارة قادمًا من الأهلي المصري، قبل أن يقرر النادي الكتالوني تفعيل بند الشراء النهائي هذا الصيف، ليوقع اللاعب عقدًا مع برشلونة حتى عام 2029.

وحصل الأهلي على 1.5 مليون يورو قيمة ثابتة للصفقة، إلى جانب 5 ملايين يورو أخرى مرتبطة بتحقيق اللاعب عددًا من الأهداف المتفق عليها بين الطرفين.

وشارك حمزة عبد الكريم مع منتخب مصر في كأس العالم التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، قبل أن يعود مباشرة إلى برشلونة وينضم إلى تدريبات الفريق الأول.

وواصل المهاجم المصري تألقه خلال فترة الإعداد، حيث سجل هدفين في أولى مبارياته أمام برمنغهام، قبل أن يواصل ظهوره المميز أمام بازل، ثم سجل هدفًا خلال كأس جوان غامبر أمام الأهلي، لكنه رفض الاحتفال احترامًا لفريقه السابق.

واختتم حمزة فترة الإعداد متصدرًا قائمة هدافي برشلونة، ليعزز فرصه في الحصول على فرصة المشاركة مع الفريق الأول خلال الموسم الجديد.

وتوقعت صحيفة «سبورت» أن يحصل المهاجم المصري على فرصة تسجيل ظهوره الرسمي الأول بقميص برشلونة خلال مواجهة إلتشي، المقرر إقامتها يوم الأحد في الدوري الإسباني.

وتزداد فرص حمزة في حجز مكانه ضمن حسابات الجهاز الفني، خاصة بعد رحيل عدد من المهاجمين، ما يمنح اللاعب الشاب فرصة أكبر لإثبات قدراته والمنافسة على مركز المهاجم الصريح في صفوف الفريق الكتالوني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى