اقتصاد

سباق الذكاء الاصطناعي يضغط على سوق الإلكترونيات.. والذاكرة ترفع كلفة الأجهزة

مصادر – مكة

بدأت الطفرة العالمية في إنشاء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تلقي بظلالها على سوق الأجهزة الإلكترونية، مع اتجاه كبار مصنعي شرائح الذاكرة إلى تخصيص جانب أكبر من قدراتهم الإنتاجية لتلبية الطلب المتسارع على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وبحسب تقرير نشره Business Insider⁠، تتجه شركات كبرى مثل Samsung وSK Hynix وMicron إلى زيادة التركيز على إنتاج ذاكرة النطاق الترددي العالي «HBM»، المستخدمة بكثافة في مراكز البيانات وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.

ويؤدي هذا التحول إلى زيادة الضغط على إمدادات بعض أنواع الذاكرة التقليدية المستخدمة في الحواسيب والهواتف والأجهزة الإلكترونية، ما يرفع تكلفتها ويدفع الشركات المصنعة إلى التعامل مع سوق أكثر تشددًا في الإمدادات والأسعار.

ولا تتوقف تداعيات سباق الذكاء الاصطناعي عند الشركات التقنية ومشغلي مراكز البيانات؛ إذ يمكن أن تنتقل زيادة تكاليف المكونات عبر سلسلة التصنيع وصولًا إلى الأجهزة التي يشتريها المستهلك.

ويكشف هذا التحول جانبًا آخر من طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية؛ فالتوسع الهائل في قدرات الحوسبة لا يرفع الطلب على المعالجات المتقدمة والطاقة ومراكز البيانات فحسب، بل يعيد أيضًا ترتيب أولويات صناعة أشباه الموصلات وسوق الذاكرة عالميًا.

ومع استمرار الشركات التقنية في ضخ استثمارات ضخمة لبناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، أصبحت حركة أسعار الذاكرة والإلكترونيات إحدى المؤشرات التي تكشف كيف يمكن لسباق الذكاء الاصطناعي أن يمتد أثره من مراكز البيانات إلى أجهزة المستهلكين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى