أحيانًا يكون التغيير الحقيقي في تفاصيل بسيطة نعيشها كل يوم، او خلال تطور نلمسه عند زيارة تاتي بعد غيبه والنقل الترددي في تبوك مثال واضح على ذلك.
فالحافلات التي بدأت تجوب شوارع المدينة لم تضف وسيلة نقل جديدة فحسب، بل قدمت تجربة مختلفة في التنقل، تقوم على التنظيم ووضوح المسارات وسهولة الوصول إلى عدد من المواقع الحيوية.
والأجمل أن التجربة لم تبقَ مجرد مشروع، بل بدأت تتحول إلى سلوك يومي لدى السكان. وحسب ماستفسرت عنه فقد شارف عدد مستخدمي النقل العام في تبوك الى الوصول لنصف مليون راكب مع بداية الشهر الاخير من الربع الثالث من العام2026، وهو رقم يعكس حجم الإقبال والثقة بالخدمة.
ولا تقتصر أهمية التجربة على تسهيل التنقل، فهي تسهم أيضًا في تخفيف الاعتماد على السيارات الخاصة، وتقليل الازدحام واستثمار الوقت ودعم توجه المملكة نحو وسائل نقل أكثر استدامة، خصوصًا مع تشغيل الحافلات الكهربائية ضمن المنظومة.
لكن نجاح النقل العام لا يقاس بعدد الحافلات فقط، بل بقدرته على جعل حياة الناس أسهل. وعندما يصبح الموظف والطالب والأسرة قادرين على الوصول إلى وجهاتهم بوسيلة منظمة وميسرة، هنا يبدأ الأثر الحقيقي للمشروع.وقد حرصت على خوض هذه التجربه شخصيا بتنقلي الى بعض المواقع عن طريق هذه الوسيله الممتازه كتجربه كانت ممتعه بجميع تفاصيلها
تجربة تبوك تؤكد أن تطوير المدن لا يكون بالمشروعات الكبيرة وحدها، بل بالخدمات التي يلمس المواطن أثرها في تفاصيل يومه.
النقل الترددي في تبوك ليس مجرد حافلات تتحرك في الشوارع، بل خطوة نحو مدينة أكثر تنظيمًا وراحة وجودة في الحياة.لها تبعات ايجابيه كبيره وحقيقة اتيحت لي فرصة الالتقاء بمدير مشروع النقل الترددي في مدينة تبوك عن طريق الصدفه اثناء وقوفه لتفقد احد محطات الركاب داخل البلد ولمست منه النشاط والحرص الكبير على تطوير الخدمة والاستماع الى ملاحظات الركاب…فشكرا لكل مسئول وموظف مخلص في عمله
