«اضاءت»
اليوم الوطني السادس والتسعين لدولتنا هو عنوان مضي لنهضة أمتنا، وفخر نزهو به في عروبتنا ، وذكرى عطرة تظل عنوانا مشرقا نتحدث فيه أثناء لقاءاتنا وفي جمعتنا
وهو ترجمةّ واقعية لوحدتنا ، وفيه تكتمل فرحتنا.
هي دولة عظيمة نفتخر بها وعلى ضفاف سهولها كانت طفولتنا .
وفوق تخوم جبالها بالهواء العليل أنعشتنا.
الإسلام دينها ومنهجها، والقران والسنة دستورها وعلى طريق الحق والعدل منهجها الذي به غذتنا وأنعشتنا.
يا بلادي واصلي وأحنا معاك كلمات أحدى أغانيها التي أطربتنا .
وأرفع رأسك أنت سعودي كلمات الأمير الفنان خالد الفيصل أسعدتنا.
وكل عام يمر علينا يومك الوطني فتزداد فرحتنا ونتأمل في فخر عظيم ملامح نهضتنا ‘ ونتساءل في زهو وافتخار كيف كنا وكيف أصبحنا ‘ ونردد اللهم لك الحمد والشكر يا أسباب رفعتنا.
اليوم الوطني السادس والتسعين قصةً نجاح الله ما أبهى وأجمل قصتنا.
وفي المحافل الدولية والعالمية ‘ بالحق صدعت كلمتنا .
وفي الظروف و الأحداث البشرية والعسكرية ، تجلت ناصعة البياض مواقفنا وإنسانيتنا
دولة عظيمة حانية على شعبها كل يوم لها تزيد محبتنا.
حُكامها أبوابهم مفتوحة ومن موافقهم وقرارتهم، الرائعة تزداد لهم محبتنا.
اليوم الوطني السادس والتسعين لدولتنا هو عنوان لفرحنا وسعادتنا.
وكيف لا نفرح ونحن نعيش في دولة بالحب والتكريم غمرتنا ، وبالانجازات في شتى نواحي الحياة أطربتنا.
كل عام وبلادي عزيزة وارفة الظلال وتبقى الدولة الراعية مملكتنا.
كل عام وشعبك يفتخر بك وخيرك يعم أرجاء دولتنا.
كل عام وصيتك يعلوا أرجاء قارتنا، وفعلك يسحر أفئدتنا.
كل عام وأنتِ أنشودة قلمي يا مصدر بهجتنا وسعادتنا.
كل عام وأنتِ بلادي يا موطن قلبي ومحط قبلتنا يا سعوديتنا.






