المقالات

مدينة الأمير سلطان للخدمات الإنسانية في يوم الوطن تبهج نزلاءها وتحتفي بهم

إضاءات

في لفتة إنسانية جميلة، ولحظات ستبقى خالدة في نفوس نزلائها، احتفلت مدينة الأمير سلطان للخدمات الإنسانية مساء الأربعاء 23 سبتمبر 2026م، الموافق اليوم الوطني السادس والتسعين للمملكة العربية السعودية، بنزلائها في حفل بهيج أدخل الفرح إلى القلوب وأبهج النفوس.

شهد الحفل توزيع الأعلام السعودية والهدايا التذكارية على عدد من المرضى ومرافقيهم، وكان للأطفال حضور خاص؛ فقد سعدوا بهذه المناسبة الغالية، وشاركوا فيها بفاعلية لافتة. وردد بعض الأطفال المرضى النشيد الوطني: «سارعي للمجد والعلياء، مجدي لخالق السماء»، في مشهد عفوي اختلطت فيه البراءة بحب الوطن.

كانت البراءة تكسو وجوههم، والعزيمة تملأ صدورهم، والحب والتقدير لبلدهم يظهران في ملامحهم.

لحظات جميلة اجتمعت فيها مشاعر الأطفال مع مشاعر أهلهم ومرافقيهم والمنظمين، فبدت المناسبة لوحة وطنية نابضة بالحياة. وكانت الأعلام السعودية تملأ المكان، فيما كانت مشاعر الفخر والاعتزاز حاضرة في كل زاوية.

أغاني الوطن تصدح في أسماعنا مهما اختلفت أعمارنا، ويبقى حب السعودية شعورًا يجمعنا، تتهادى حوله أحلامنا، ونعتز به، ونتنافس في خدمة وطننا وحمايته، ونتفق جميعًا على محبته.

مضت الدقائق سريعة، وكأننا في حفل نجومه أبناء وبنات الوطن؛ صغارًا وكبارًا، نساءً ورجالًا، مرضى ومرافقين ومسؤولين في مدينة الأمير سلطان للخدمات الإنسانية.

كانت لحظات مبهجة، اختلطت فيها دموع الفرح بابتسامات السعادة. وحين أدرت بصري، أحاطت بي الأعلام السعودية من كل جانب، وحين ارتفع نبض قلبي، ارتفعت معه مشاعر الفخر بوطن ينعم بالأمن والأمان، وتزداد فيه معاني الانتماء يومًا بعد يوم.

وأنا من فوق سريري الطبي، نظرت إلى المشهد بسعادة غامرة. شاركتهم بقلبي وصدق مشاعري فرحتهم، ودعوت الله أن يشفيني لأشاركهم يومًا فرحة الوطن واقفًا، وأن أرقص طربًا بحب وطني.

لم أملك في تلك اللحظة سوى الدعاء والبكاء من شدة الفرح. رأيت مشهدًا يستحق أن أصفه لكم، لأنه كان من أجمل اللحظات التي عشتها.

ومن هنا، أخص بالشكر إدارة مدينة الأمير سلطان للخدمات الإنسانية على تعاونها ودعمها لهذه المبادرة والاحتفال باليوم الوطني مع المرضى، وأخص بالشكر الأستاذة وفاء على تعاونها واهتمامها وتذليلها الصعوبات حتى خرج الحفل بالصورة الجميلة التي رأيناها.

كما أتقدم بالشكر للأستاذ خالد باشراحيل، الذي لا يبحث عن الظهور، بل يصنع الإنجاز، وكان مبادرًا وداعمًا لهذه المناسبة.

وشكر بحجم السماء للأستاذة Anjana من الطاقم التمريضي، على أفكارها النيرة التي أثرت حفلنا وأضافت إليه الكثير.

وأشكر أخيرًا أسرتي الغالية على دعمها ووجودها إلى جانبي.

كان يوم الوطن في مدينة الأمير سلطان للخدمات الإنسانية أكثر من احتفال؛ كان لحظة فرح جمعت المرضى وذويهم والعاملين معهم تحت راية واحدة، وعلى قلب واحد، وبمشاعر واحدة.

حفظ الله وطننا، وأدام عليه أمنه وأمانه وعزه، وشفى كل مريض، وأعاد لكل مبتسم فرحته، وكل غائب إلى أهله سالمًا معافى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى