عام

القاص عبدالله الصلّيح يستعرض تجربته الأدبية في الزلفي ويشيد بدعم رئيس تحرير صحيفة مكة لمسيرته

الزلفي – استعرض القاص السعودي عبدالله الصليح تجربته في كتابة القصة القصيرة، والمحطات التي أسهمت في تشكيل مسيرته الأدبية، مشيدًا بالدور الذي قدمه رئيس تحرير صحيفة مكة الإلكترونية عبدالله أحمد الزهراني في تشجيعه ودعمه خلال بدايات تجربته الإبداعية.

جاء ذلك خلال مشاركته في أمسية «القصة السعودية: شهادات وتجارب»، التي نظمتها جمعية الأدب المهنية في الزلفي، بمشاركة نخبة من الأدباء والقاصين السعوديين، ضمن لقاء ثقافي تناول تجارب الكتابة الإبداعية والتحولات التي مر بها عدد من كتّاب القصة القصيرة.

واستهل الصليح حديثه باستعادة مواقف إنسانية أسهمت في إثارة اهتمامه بالسرد، من بينها قصة صديق عثر على دفتر يوميات قديم لجده، كان يسجل فيه تفاصيل الحياة اليومية، متسائلًا عن القيمة التي يمكن أن تكتسبها الكتابات العادية بعد مرور مئتي عام.

كما روى حادثة تعرض لها أحد معارفه نتيجة اضطراب مستوى السكر في الدم أثناء ممارسة المشي، موضحًا أن تفاصيلها بقيت حاضرة في ذاكرته، قبل أن تتحول لاحقًا إلى مادة قصصية بعد مشاركته في أحد اللقاءات الثقافية التي شجعته على الكتابة والنشر.

وأشار إلى أن نشر قصته الأولى منحه شعورًا مختلفًا بالإنجاز، وفتح أمامه آفاقًا جديدة للتفاعل مع الوسط الأدبي، مؤكدًا أن الكاتب يتعامل مع المواقف اليومية والمشاهد الإنسانية بحساسية خاصة، ويستمد منها أفكاره وشخصياته وأحداثه.

وفي حديثه عن مرحلة النشر والدعم، ذكر الصليح رئيس تحرير صحيفة مكة الإلكترونية عبدالله الزهراني، قائلًا إنه كان من المحفزين والداعمين له، ضمن استعادته للأشخاص الذين أسهموا في تشجيعه على مواصلة الكتابة الإبداعية.

وتناول الصليح تجربته في إصدار مجموعته القصصية الأولى، وما صاحبها من صراع بين الذات الناقدة والذات المبدعة، مشيرًا إلى أهمية اللقاءات الأدبية والملتقيات الثقافية في تطوير تجربة الكاتب، وتبادل الخبرات والاطلاع على تجارب الآخرين.

وكشف عن اقترابه من الانتهاء من مجموعته القصصية الثانية، التي لا يزال يعمل على مراجعتها وتطوير نصوصها، معربًا عن أمله في صدورها قريبًا، ومؤكدًا حرصه على مواصلة الكتابة والتجريب في فن القصة القصيرة.

واختتم مشاركته بتوجيه الشكر إلى منظمي الأمسية والحضور، مثمنًا دور اللقاءات الثقافية في تحفيز الإبداع وإثراء المشهد الأدبي السعودي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى