
صحيفة مكة الإلكترونية – جدة
07 صفر 1433 هـ
رعى [COLOR=crimson]وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة ورئيس مجلس إدارة ميثاق الشراكة الاجتماعية الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الخضيري[/COLOR] اليوم مراسم توقيع عقد تسويق ميثاق الشراكة الاجتماعية مع مؤسسة بروج العلا المتخصصة في التسويق الذي يعد حلقة من حلقات تنفيذ استراتيجية تنمية المنطقة التي تهتم ببناء الإنسان وتنمية المكان ويأتي من ضمن مرتكزات الخطة الاستراتيجية الأساسية لتنمية المنطقة التي يؤكد محورها الرابع على ضرورة تعزيز الشراكة بين مختلف القطاعات الحكومية والخاصة والاجتماعية والأكاديمي والإعلامي من أجل تنمية منطقة مكة المكرمة وذلك بمقر الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة .
وأوضح الدكتور الخضيري في تصريح له عقب التوقيع على عقد التسويق أن إمارة منطقة مكة المكرمة تريد من خلال توقيع عقد تسويق ميثاق الشراكة الاجتماعية أن تجعل من المواطن عنصرا أساسيا في تحقيق مفهوم بناء الإنسان حيث أن أي تنمية لا توازن بين بناء الإنسان وتنمية المكان هي تنمية ناقصة لافتاً إلى أن مفهوم المسؤولية الاجتماعية لم يعد محصوراً على الشركات الكبرى إذ بات المفهوم شائعاً ومعمول به حتى بين الأفراد اللذين كانت ردود فعلهم إيجابية كما حدث في كارثة سيول جدة .
وقال : " العمل التطوعي إذ لم يؤسس تأسيس مؤسسي صحيح ومتكامل يعزز ويعظم الفائدة من الجهود فهو عمل فاشل وأن أي عمل لا ينطلق من العمل المؤسسي فهو أيضاً عمل فاشل ولذلك نحن نبذل الجهود في الوقت الحالي لتعزيز مفهوم المسئولية الاجتماعية كعمل مؤسسي يصل مفهومه إلى كافة شرائح أفراد المجتمع وأن احتضان الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة لتوقيع عقد التسويق يؤكد حرص الغرفة على رغبتها في تحقيق التنمية المستدامة كما يحمل شعارها الذي يشير إلى ذلك التوجه " .
وأفاد وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة ورئيس مجلس إدارة ميثاق الشراكة الاجتماعية أن هناك برنامج متكامل حول تعزيز الصناعة الوطنية وخاصة برنامج صنع في مكة وأن البرنامج تعمل عليه الغرف التجارية الصناعية الثلاث في مكة المكرمة وجدة والطائف بالتنسيق مع مجلس المنطقة في أمارة منطقة مكة المكرمة وذلك حتى يمنح البرنامج فرص أقوى لتوطين الأعمال الصغيرة مستدركاً أن المؤسسات الصغيرة تعد في الوقت الحالي من أنجح الأعمال والتي تحتاج إلى رعاية واهتمام للمساهمة في نموها وتطورها وذلك لقدرتها على تحويل الإنسان من باحث عن فرصة عمل إلى صانع لفرص العمل .
وأضاف " نحن بدأنا في الخطوة الأولى لتسويق الميثاق وسيكون هناك اجتماعات دورية لتقييم آليات العمل الخاص بالتسويق حيث نهدف من خلال الميثاق إلى أن نحقق مردود مادي لدعم برامج النشاط الاجتماعي وكذلك نهدف إلى تفعيل دور المواطن والمقيم في مكة المكرمة تجاه مفهوم المسئولية الاجتماعية ".
وبين أن جمعية مراكز الأحياء التي تعمل منذ أكثر من ست سنوات مازالت بحاجة للدور التعريفي الذي تقوم به وأن الميثاق سيتضمن ضمن بنوده الرئيسية التعريف بجمعية مراكز الأحياء وتغيير فكرة المجتمع عن الجمعيات وإبراز دورها في خدمة التنمية في المنطقة، لافتاً إلى أن الحاجة باتت ملحة لإيجاد مصادر تمويل مستديمة من أجل دعم مناشط الجمعية والإنفاق على برامجها
وقال وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة رداً على سؤال لـ"صحيفة مكة الإلكترونية" :" إن غرفة مكة المكرمة تقع عليها المسؤولية الكبرى في تسويق الميثاق والتعريف بمفهوم المسئولية الاجتماعية وكذلك بمفهوم التنمية والاستدامة مبيناً أن عنصر الشباب يعد من العناصر الأساسية لنجاح أي مشروع خاصة في المجال الاجتماعي حيث أن عنصر الشباب قادر على أن يكون له مشاركة فاعلة تسهم في صناعة التاريخ " .
وشدد على أن ثقافة الاعتدال التي بنيت عليها استراتيجية منطقة مكة المكرمة لن تسمح للمحبطين وبمن يرغب أن يعيش في الضبابية أن يستثمر مصالحه الخاصة ليؤثر على المجتمع وعلى خطط التنمية في المنطقة سلباً.
وقال نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة زياد فارسي من جهته :" التكامل المجتمعي هو العمود الفقري للتنمية الحضارية الشاملة ولقد بذلت حكومة خادم الحرمين الشريفين متمثلة في أمارة منطقة مكة المكرمة وعلى رأسها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل قصارى جهدها لتفعل مفهوم نحو تنمية شاملة من هلال شعار نحو العالم الأول " .
وبين أن التنمية في المنطقة تستهدف رفع شأن المواطن وتحسين أحواله الاقتصادية والاجتماعية مفيداً أن رؤية الميثاق ترتكز على أيجاد بيئة مجتمعية متكاملة وأن غرفة مكة وما تقوم به من دور يمثل أحد الركائز الأساسية في تحقيق التنمية الاجتماعية من خلال مشاركتها الفاعلة في خدمة المجتمع المكي وشراكته في ميثاق الشراكة الاجتماعية .
وأوضح أمين عام الميثاق الدكتور يحي زمزمي أن ميثاق الشراكة الاجتماعية يهدف إلى نشر ثقافة التكامل المجتمعي لدى الأفراد والمؤسسات وفتح آفاق جديدة تسهم في تنمية مجتمع مكة المكرمة وخدمة أفراده والارتقاء بالعمل الاجتماعي وتطوير آلياته بما يتناسب مع مكانة مكة المكرمة وعظمتها ، مضيفا أن الميثاق جاء ليجمع المؤسسات المجتمعية في حزمة فاعلة متكاملة تدفع بالمجتمع إلى التنمية الشاملة وتنفيذ برامج تتحالف فيها مؤسسات المجتمع لتعزيز التواصل الاجتماعي وتعزيز القيم التي تتبناها جمعية مراكز الأحياء ضمن شعارها " بناء الإنسان في أقدس مكان .
[ALIGN=CENTER][IMG]https://www.makkahnews.sa/contents/myuppic/4f00a2857c027.jpg[/IMG] [IMG]https://www.makkahnews.sa/contents/myuppic/4f00a28596dd0.jpg[/IMG][/ALIGN]






