
من أفقد الفلّ النديّ صباحهُ
واغتالهُ بالموتِ والنيرانِ
جازان أرهقكِ الفسادُ وأهلهُ
إذْ فتَّتوا الأمجادَ بالخذلانِ
ذبحوا صباحكِ وهْو يهطلُ بسمةً
ويذوبُ في “كاذيْكِ” كـ التّحنانِ
أعطيتِهمْ نبضَ البياضِ تحيَّةً
فـ مَضَوا … و رَدّوا الحبَّ بالأكفانِ
قولي لمنْ مرّوا على أوجاعنا
سنظلُّ رغم تجبُّرِ الأحزانِ
صباح / مساء الوجع الجازاني
بل مساء الفرح، مساء الأمل، مساء التفائل يا جازان
الفساد ليس في جازان فقط بل يسعى في جميع المدن. وواجب الجميع الوقوف في وجهه ووجه المفسدين.