
(مكة) – مروان السليمان
أكد قائد القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة قائد الساحات الشرقية العميد عبدالله الغفيص بأن أعداد القوة المشاركة في موسم العمرة تتجاوز الـ 4 آلاف فرد وضابط تم تأهليهم وتدريبهم خلال الفترة الماضية على كافة الوسائل التقنية والمعرفية التي يحتاجها رجل الأمن أثناء التعامل مع ضيوف الرحمن وذلك في إدارة الحشود والمحافظة على كافة المواقع إضافة إلى العمل الإنساني وذلك في المساعدة والإرشاد مشيراً بأنه تم تحديد الأفراد الذين يجيدون اللغات الأربع وتبلغ نسبتهم 25% من تعداد القوة وهي “الفارسية والإنجليزية والأُردية والفرنسية ” وذلك بلبس وشاح أزرق إذ يتواجدون في الميادين والطرق والساحات التي يتم من خلالها إرشاد الزوار والمعتمرين حيث تم في هذا العام الأخذ بالاعتبار المواقع التي قد يتواجد فيها عدد أكبر من التائهين ، منوهاً بأن هؤلاء قد تلقوا العديد من الدورات التي تساعدهم على تسهيل كل ما يحتاجه المعتمر داخل الحرم المكي الشريف.
وأضاف الغفيص بأن أعمالهم تكون على مدار العام ولكن تتم مضاعفتها في موسمي العمرة الحج و يتم إسناد بعض المهام إليها وذلك عبر مراحل أربعة وهي توجيه جميع قاصدي بيت الله الحرام ، التنسيق مع العاملين في قوم الحرم المكي حال امتلاء الصحن ، التحويل إلى الدور العلوي والاستفادة من السطح ، إضافة إلى الاستفادة من الساحات الشمالية وذلك لمنع أي كثافة والحد منها ويتم توزيع كافة الكُتل البشرية في جميع أجزاء الحرم المكي . ونوه الغفيص بأن الساحات الشرقية الداخلية والخارجية تستقبل عدد من كبير من الباصات وذلك عبر محبس الجن وشعب عامر إذ يتم استقبال 80 باص في الساعة وأكثر من 60 آلف معتمر وزائر في ساعات الذروة .
من ناحيته قال قائد القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام اللواء محمد وصل الأحمدي ان المسجد الحرام بكافة أدواره وساحاته مستعد لاستقبال المعتمرين وقال ان عدد الطائفين في الساعة يصل الى 107 آلاف طائف بعد توسعة المطاف وقال يتم توزيع الطائفين على النحو التالي 30 الف طائف في صحن المطاف والدور اللارضي 10500 طائف والدور الاول 28 الف طائف والسطح يستوعب 36 الف طائف في الساعة وامد ان جميع المداخل المؤدية الى الخرم مراقبة ومتابعة بكل دقة من قبل رجال الامن سواء عبر الأجهزة او غرف العلميات ورجال الامن الموجدين في الميدان.
أما العميد عبدالله العصيمي مساعد قائد القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام فأوضح أن الخطة الأساسية التي سيتم تطبيقها هذا العام تعني بكافة الأمور التنظيمية والتوعوية والنواحي الإنسانية والإرشادية . وأضاف العميد العصيمي أنه تم إعداد خطط محكمة لاستقبال موسم رمضان المبارك خصوصاً بعد إزالة الطواف المؤقت وتشغيل الدور الميزانين لذوي الاحتياجات الخاصة ، مبيناً انه تم تأمين البيئة المناسبة لافراد القوة وعمل الترتيبات الأولية التي تبين جاهزية الخطة لاستقبال الموسم وخدمة ضيوف الرحمن مشيراً الى ان جولة مدير الامن العام لكافة ساحات المسجد الحرام اتت عن كثب لمتابعة الخطط الموضوعة والتاكد على الجاهزية لكافة القوات المشاركة في الموسم . وبين العصيمي انه فيما يتعلق بعملية النشل هناك قوة خاصة داخل المسجد الحرام من البحث الجنائي مدربة ولديها الالمام الكاملة بالسيطرة ومنع حدوث مثل هذه الحالات التي تعتبر نادرة جداً والتعرف على الجناة قبل وقوع الحادثة من خلال الحس الامني الموجود والخبرة الميدانية الموجودة . واشار الى ان ساحات المسجد الحرام خصصت لها قوة خاصة هذا العام لمتابعة حالات النشل والقاء القبض على القادمين لهذه الفعلة وتعقبهم قبل وقوعها وهي حالات نادرة جداً لايمكن ان تسميها بالظاهرة لذلك تتم متابعتها اولاً باول والتوصل الى فاعليها بشكل سريع من خلال القوات المشاركة والخصصة لذلك . وافاد العميد العصيمي الى ان اوقات الذروة تتراوح مابين الساعة الثانية والثالثة عصراً وايضاً حتى الساعات المتاخرة من الليل نظراً لتواجد المعتمرين في هذه الاوقات سواء للحضور من اجل الصلاوات او من اجل اداء مناسك العمرة او لتناول وجبات الافطار داخل المسجد الحرام .
من جهته أوضح المقدم عبدالله النفيعي مدير شعبة العمليات بالقوات الطوارئ الخاصة بالعاصمة المقدسة بأن القوة هي المسؤولة عن الساحات الجنوبية للمسجد الحرام وإدارة الحشود فيها مشيرا بأن الساحة تمتد من باب الصفا حتى الباب رقم 87 بمساحة تبلغ 7600 متر مربع تتسع إلى 23200 الف مصلي مبينا بأن الساحة الجنوبية لها 11 باب وعدد 23 مشاية تم تخصيصها لحركة المشاة طولية وعرضية. وأشار المقدم النفيعي بأن مهام قوات الطوارئ الخاصة تكمن في حفظ الأمن والأمان وتأمين الحماية للرؤساء الدول اثناء أدائهم مناسك العمرة وإدارة الحشود والمشاة مبينا بأن الساحات الجنوبية يغذيها 5 محاور الأول للقادمين من شارع الغزة من جهة باب الصفا والثاني للقادمين عبر شارع أجياد السد و أجياد المصافي والثالث للقادمين من من شارع إبراهيم الخليل ومحطة نقل الجماعي أمام باب الملك عبدالعزيز واستقبال المصلين ومنع عملية الافتراش في الممرات لتسهيل عملية دخول المصلين إلى المسجد الحرام وفي حالة امتلاء الساحات يتم تحويل المصلين إلى باب الملك فهد ومن ثم إلي الساحات الشمالية. وقال: المقدم النفيعي في رده على سؤال حول الخطط البديلة في وجود كثافة في الحركة أجاب بأن هناك تنسيق مع شركة النقل الجماعي في حال امتلاء الساحات لتحويل الترددي إلى محطات أخرى بالإضافة إلى القادمين من أجياد السد والمصافي يتم تحويلهم عبر المشاية العرضية إلى المسيال وانتقالهم إلى الساحات الشمالية بالنسبة للقادمين من شارع إبراهيم الخليل يتم تحويلهم إلى الساحة الشمالية للتوسعة.
ومن جانبه أوضح قائد مهمة توسعة الملك عبدالله الشمالية العميد فهد المعمر عن مشاركة 1100 رجل امن من القوة في الإشراف على التوسعة ويشاركون في ادارة الحشود ، ودعم لقوات امن الحرم . وتابع المعمر روعي في الخطة تحديد مواقع يمنع مرور المصلين فيها لضمان سلامتهم ، مشيدا بدور الفرضية والتي اشرف عليها معالي مدير الامن العام الفريق عثمان المحرج يوم امس الجمعة وتعاملت معها القوات بكل حرفية ومهنية. وأردف المعمر ان الخطط تتعدل وفق الايام فتختلف في الجمع وأوقات الذروة وليالي العشر وختم القران وليلة سبع وعشرين. جاء ذلك خلال المؤتمر الذي انعقد بمقر الأمن العام بمنى ظهر أمس استعداداتهم لتشغيل الخطط الخاصة بموسم شهر رمضان المبارك هذا العام مؤكدين أنه تم البدء في تنفيذها. وأوضح المشاركون في المؤتمر أن غرس قدسية المهمة التي تؤديها الجهات الامنية ضمن أولوياتها، مشيرين إلى أن إدارة الحشود في الحرم المكي خلال شهر رمضان المبارك تقوم على خطط منظمة ومدروسة لتقديم افضل الخدمات لزوار ومرتادي المسجد الحرام.







